“عندما أعود الان لتذكر كم بددت من أوقات كان يمكن أن تكون سعيدة فلم تصبح كذلك ، وكم أضعت من طاقة بسبب هذه المشاعر شديدة السخف والممعنة فى لا عقلانيتها ، يصيبنى الذعر من حجم الخسارة”
“هزت الآنسة ماربل رأسها نفياً ثم قالت :" لا، لا، أظن أن هذا طبيعي للغاية . تستحق الحياة أن نحياها ، تصبح أكثر جاذبية عندما تكون قريباً من أن تخسرها . ربما لا يجب أن يكون الأمر هكذا، ولكنه كذلك . عندما تكون شاباً وقوياً ومفعماً بالصحة وتمتد الحياة أمام ناظريك، في هذا الوقت لا تكون الحياة مهمة على الإطلاق. إن الشباب هم من يقدمون على الإنتحار بسهولة، بسبب اليأس من الحب، وفي بعض الأحيان بسبب مجرد القلق والحيرة. ولكن كبار السن هم من يعرفون قيمة الحياة ومدى متعتها ”
“إن ضغط الدم و القلق و الأرق الذى يصيبنى من الحقائق أفضل من الخنوثة و التراخى و الفتور الذى يصيبنى من التطامن و التفاؤل.إن تطامن يربى الشحم على قلبى و شعورى,و يميتنى بالسكتة لأقل خيبة أمل و لأتفه خبر غير متوقع,و كل الأخبار تصبح فى هذه الحالة غير متوقعة.”
“من مظاهر ضعف الطبيعة البشرية مراعاة غالبية البشر لرأى الناس فيهم ، و رغم أن أقل قدر من التفكير يوضح هذا الرأى ، مهما كان ، ليس فى حد ذاته من مقومات السعادة ، و أن السعادة التى ينبغى أن يلتمسها المرء فى المقام الأول داخل نفسه ، لا يمكن أن تكون فى رءوس الآخرين”
“هكذا هي قلوب الناس تخاف من تحقيق أحلامها الكبرى لأنها تعتقد أنها لا تستحق بلوغها أو أنها فعلاً لا تقدر على بلوغها....القلوب تموت خوفاً من حالات الحب الذي ولى إلى الأبد, ومن الأوقات التي كان من الممكن أن تكون أوقات رائعة, ومن تلك التي ليست كذلك... نتألم كثيراً من هَول المعاناة التي تسبق النهاية.”
“لا أصعب من هذه الكلمة..لا أصعب من هذه اللحظة..لا أصعب من أن تحاول وصف ما لا يمكن وصفه..بأى شكل!!”