“لا تحسب يا توفيق أن عملك أو عملي هو المنجي وانما هي رحمة الله”
“ألم أقل لك من قبل إنه مع كل جزء يموت من هذا الجسم يصحو جزء من الروح ؟ وأنا الآن كما تراني يا ولدي وأحب أن ألقى الله بروح حية.”
“قالت ضحى: وماذا تقصد أنت بالشر؟لم أفكر فى هذا من قبل الآن.. ولكن أظن أننى طول عمرى أكره القهر. قهر الإنسان بالفقر وقهره بالخوف، وأهم من ذلك قهره بالجهل. أن يعيش الإنسان ويموت دون أن يعرف أن فى الدنيا علماً فاته وجمالاً فاته وحياة لم يعشها أبداً.”
“الانسان لا يقرر أن يحب . الانسان يحب . هذا هو الأمر”
“ومن منا لا يحتاج الي الدعاء والي رحمة ربه ؟؟غير ان الطريق طويل وخطانا التي نحسبها تمضي بنا علي الطريق تقودنا احيانا الي عكس الطريق!سعيد من تهتدي خطاه فلايضل ,ولاتحسب ان عملك او عملي هو المنجي وانما هي رحمة مولاك”
“هو : !! لماذا تبوحين لى بهذا السر ، لم أكن أُريد أن أعرف هذا السر أو غيره ، نحن غريبان .هى : ولكن هذا أفضل كما تعرف . الناس لا تبوح بأسرارها للأصدقاء ، وإنما للغرباء ، فى القطارات أو فى المفاهى العابرة ، ولكن هذة ليست هى المسألة الأن . المسألة أنى أُريد أن أتكلم . هذا المساء أُريد أن أتكلم ، ألا تستبد بك أحياناً هذة الرغبة ؟هو : أتكلم طوال الوقت ، ولكن مع نفسى ... فى رأسى حوار لا ينقطعهى : و كذلك أنا ، ولكنى سئمت من ذلك .”