“كُنَّا نَعْرِفُ أَنَّها مَجنُونَة"سَيُطْلِقُونَ إشَاعَاتٍحَولَ كَلامٍ غَيرِ مُتَرَابِطأهْذِي بِهِسَيَقُولُونابتِسامَتُهَا غَرِيبَةعَينَاها مُخِيفَتانأمَّا أنافَسَأرتَاحُأخِيرًاالمَجانِينيُصَدِّقُونَ أنَّ المَوتىيَزُورُونَنِي لَيلاًولا يُرعِبهُم حَدسِيتِجاهَ الآخَرِينالمَجانِينسَيَقْبَلُونَنِيكَما أنايُمكِنُنِيأن أُغَنِّي بِلا إيقاعٍأو كَلِماتسَأُلوِّنُ البَلاطوَأَنْقُشُ اسْمِيكَيفَما شِئْتسَيَقُولُون"مَجنُونَة"وَيَترُكُونَنِيكَي أعِيش”
“المسافة لن تصلح أي شيءأنا متعبة من الدوران حول اسمكأكره اسمكو وجهك و ملامحك و ابتسامتكأفتقدك”
“مَاذَا يُمكِنُ لامرَأَةٍ أنْ تَفْعَلكَي تَخطفَ ذَاكِرَةَ رَجُلٍ مِثلَك”
“أزن العالم بمشاعريوهو يحول مشاعره إلى مجموعة معادلات صغيرةببداية واضحة ونهاية متوقعة”
“أَبْحَثُ عَنْ أُغنِيَةٍ تَصِفُ قَلْبًا فَارِغًا لِلتَوّتَشْرَحُ اكْتِمالَ فُقدَانِ الثِّقَةِتَرصُدُ الدِّفءَ الـمُتَسَلِّلَ مِنْ الذَّاكِرَةِحِينَمَا يَصطَدِمُ بالضَّيَاعِأُريدُ أَنْ أَغْسِلَ ذَاكِرَتِيوَأَترُكُهَا تَجِفُّ فِي شَمسِ العُزلَةِ الـمُخِيفَةِأُريدُ أَنْ أُوَاجِهَ عُزْلَتِي وَلَا أَحتَرِقُسَأَخْلَعُ رَأْسِيقَلِيلاوَأَتَمَشَّىبِرَقَبَةٍ مَقْطُوعَةٍونَازِفَة.......2011م...”
“فُرشَاةُ الأَسنَانِ لَنْ تَعثُرَ عَلَى فَتَافِيتِ الذِّكرَيَاتِ العَالِقَةِوَالحَدُّوتَةُ لَنْ تَنفَتِحَ كَمِظَلَّةٍ لِتَقيَ القَلبَأمَّا الكِتَابُ فَسَيحتَاجُ زَمَنًا كَي يُخرِجَ كُنُوزَهُالكُوتشِي الأَبيَضُ الكَبِيرُ يَبتَسِمُ بِطُفُولَةٍوَهُوَ يُخبِرُنِي أنَّ 41 ليَسَ رَقَمًا كَبِيرًا مُقَارَنَةً بِعُمرِيهَكَذَا وَصَلَتْ الهَدَايَا إِلَى النَّافِذَةِ.......2009م..”
“النُّجُومُ تَصنَعُ مُثَلَّثَاتٍ كَثِيرَةًهَذَا الجَمَالُ يُدَوِّخُنييَعصِفُ بِييُحَوِّلُنِي إِلَى آلةِ بَحْثٍكُلُّ ما تَبحَثُ عَنْهُ هُوَ أنتَقَلبِي مِطْفَأةُ سَجَائِرَ قَدِيمَةٌمُمتَلِئَةٌ عَنْ آخِرِهَا بِالدُّخَانِمَعَ ذَلِكَ تَبرُقُ...”