“سَيظهرونَ مِنَ العَدم. يَجرّون الذيول والعمائم، عَلى وُجُوههم أقنعة الدَم والمَوت، وسَيقسِمون أنّهم مَن تَلقى أول حَجَر، عَلى جسر الخُلود!”
“يُمَزِقُني أَنْ أَرى مَن حَولي يَتَأَلَمون.. ولا أَجرُؤُ عَلى الإِقتِرابِ مِنهم واحتِضانِهم بِقوة لِــ أُطَمئِنَهُم أَنني سأَكونْ هُنا لِ أَجلِهمْ دَوماً .. كَم بِوّدي لَو أَبتُرَ قِطعَاً مِن سَعادَتي وأُقَدِمُها لَهُم عَلى طَبَقٍ مِنْ~اليَاسَمين~”
“إِنّ الجُمودَ عَلى الخُرَافةِ مِثلَ الجُمودَ عَلى الحَقِيقةِ كِلاهما يُعطّل نُمو الحَياةَ”
“بَعدَ تَلقي الكَثيرِ مِنَ الصَفعات الَتي تتَوالى عَلى هَذا الخَد الذي أَدماه اللَطم .. لا نَعود نَدرك أَهم يَستحقون كُل هَذا الحُب الذي اختَلقوه في أَنفسنا وتَشبثت جُذوره بِقسوة في قُلوبنا ؟؟ أَم نَحن بِسذاجَتنا مَن أَوقعنا أَنفسنا فِي رِمال مُتحركة تَسحبنا مَعها إِلى حافَة الهَاوية..”
“مِصرُ الَّتي لَيلى عَلى أَطلالِها ضاعَ الأَمَلْمَهما تَغَزَّلتُمْ بِها وَنَسَجتُمُ مَدحاً لَها وَرَجَوتُمُ أَن تُرجِعوها لِلمعاليَ بِالأَمَلْ لا لَيسَ فيها مِن أَمَلْيا بُؤسَها لَيلى إِذا قَيسٌ بَكاها كَالنِّساءِ وَلَم يُقاتِلْ عَجزَهُ أَو لَم يُواجِهْ حُزنَهُ وَبَقى عَلى طَلَلٍ ثَمِلْإِنَّ الأَمَل يَرجوهُ مَن يَسعى لَها يَرقى بِها يَجتازُ كُلَّ مَصاعِبِ الدُّنيا يُحِبُّ تُرابَهامَن لَيسَ يَلعَنُ وَضعَهُ مَن لَيسَ يَشكو فَقرَهُ يَسعى يُبَلِّغُهُ العَمَلْمَن لَيسَ يَمتَهِنُ الوَهَنْ”
“تتوقُ إلَيكِ النفسُ ثمَّ أرُدُّها . . حَياءً ومِثِلي بالحَياءِ حَقيقُأذودُ سوام الطرف عنكِ وما لهُ . . عَلى أَحَدٍ إلاّ عَلَيْكِ طَرِيقُفإني وإن حالتِ صَرمي وهَجِرتَني . . عَلَيْكِ مِنَ کحْدَاثِ الرَّدَى لَشَفِيقُ”