“هل سيمكنني بعد اليوم أن أمد يدي إليك وأدخلك دفعةً واحدة في قلبي وذاكرتي؟”
“كنت حاضرا في مساحة من الغياب تشبه الضباب الداكن الذي كثيرا ما كان ينزل على مدينتنا البعيدة , أمشي بصعوبة و رجلاي تغوصان حتى الصدر \ في قلبي خوف كبير من التلاشي ...ـ”
“نحن لا نصنع الحياة التي نشتهي فقط ، الحياة أيضاً تصنعنا كما تريد ، وتدس في أجسادنا ما تشتهيه من جنونها وقنابلها الموقوتة”
“الموسيقى وذاكرتي المتقدة، هي كل ما يؤثث حضوري الآن، ويمنحني حنيناً لذيذاً نحو زمن أصبح فصوصاً صغيرةً عليّ أن أجمعها و أرتقها، لأتمكن من فهمها، وربما نسيانها للمرة الأخيرة.”
“الزمن تغيّر رأساً على عقب يا يمَّا .. ويبدو أنَّ عظماء هذا الزمن صغارا في الأصل, ولا يُنتظر منهم ما يُعيد التوازن لأرض أصبحت اليوم تميد في كلّ الاتجاهات.”
“لا أدري من قال هذا الكلام ولكن معه حق : عندما تدق السعادة على الباب , وفر لها مجلسا مريحا لكي تمكث أطول مدة ممكنة . للأسف , نحن نعمل كل ما في وسعنا لطردها من الباب .”