“لا حاجة للتأمل وإمعان النظر إذا كان كل شيء واضحاً وهذا هو الموقف العقلي لما يسمونه بـ "الإنسان الجماهيري" أو بمعنى آخر الفهلوي”

علي عزت بيجوفيتش

Explore This Quote Further

Quote by علي عزت بيجوفيتش: “لا حاجة للتأمل وإمعان النظر إذا كان كل شيء واضحاً… - Image 1

Similar quotes

“الإنسان الجماهيري (الفهلوي) هو هذا الصنف من الناس الذي لا يشغل عقله بالأسرار والألغاز. ولا يشعر بالإعجاب والدهشة عندما يواجه المجهول. فإذا برزت أمامه مشكلة فإنه يصنفها ويضع لها اسما ثم يمضي في طريق حياته معتقدا أنه قد حل المشكلة.”


“لا يصح عندنا أن يكون الإنسان خادماً لأي إنسان، و لا ينبغي أن يتخذ وسيلة، بل يجب أن يوضع كل شيء في خدمة الإنسان، فالإنسان خادم لله فحسب، وهذا هو المعنى المطلق للإنسانية.”


“إذا دققنا النظر في ((التأمل)) نجد أنه ليس وظيفة من وظائف الذكاء. فالعالم وهو يصمم نوعا جديدا من الطائرات لا يتأمل، إنما يفكر أو يدرس ويبحث ويختبر ويقارن، وكل هذه الأنشطة في مجموعها أو منفردة ليست تأملا. أما الراهب والشاعر والمفكر والفنان، فإنهم يتأملون، إنهم يحاولون الوصول للحقيقة الكبرى. السر الوحيد الأكبر. هذه الحقيقة تعني كل شيء ولا شيء:كل شيء بالنسبة للروح ولا شيء بالنسبة لبقية العالم.من أجل ذلك، كان التأمل نشاطا دينيا. الفرق بين العقل والتأمل عند أرسطو هو الفرق بين الإنساني والإلهي.والصلاة في البوذية مجرد تأمل، وفي الرهبانية المسيحية نجد أن الطقوس الرهبانية التأملية ظاهرة جد منطقية. ويذهب الفيلسوف اسبينوزا إلى أن التأمل أرقى شكل وهدف للأخلاق”


“كان على الماركسية أن تقبل درجة من الحرية الفردية وأن يتقبل الدين استعمال شئ من القوة، إذ يبدو واضحاً أن الإنسان وهو يمارس حياته الواقعية، لا يمكن أن يعيش وفقاً لفلسفة ثابتة.”


“الثقافة هي تأثير الدين على الإنسان أو تأثير الأنسان على نفسه , بينما الحضارة هي تأثير الذكاء على الطبيعة أو العالم الخارجي . الثقافة معناها " الفن الذي يكون به الإنسان إنسانا " , أما الحضارة فتعني " فن العمل والسيطرة و صناعة الأشياء صناعة دقيقة " الثقافة هي " الخلق المستمر للذات " أما الحضارة فهي " التغيير المستمر للعالم" وهذا هو تضاد : الإنسان والشيء , الإنسانية والشيئية .”


“الندم إذا كان صادقا هو في نوعه من أعلى درجات الأخلاقية.”