“والطُّيُــورُ التـــي لا تَطيـــرْ..... طــوتِ الريــشَ...... واستَسلَمتْ...... هــل تُــرى علِمــتْ أن عُمــــرَ الجنَـــاحِ قصيـــرٌ...... قصيــــرْ؟؟”
“لا تصالحْفليس سوى أن تريدْأنت فارسُ هذا الزمان الوحيدْوسواك.. المسوخْ!”
“حين رأيت أن كل ما أراه. لا ينقذُ القلبَ من الملل!”
“ارفع سيفك في وجه المحتل .. لا تُرغم شعبك أن يدفع ثمن الذل”
“هل نريد قليلاً من الصبر ؟-لا ..فالجنوبي يا سيدي يشتهي أن يكون الذي لم يكنهيشتهي أن يلاقي اثنتين:الحقيقة و الأوجه الغائبة.”
“لا تصالحُ..إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:النجوم.. لميقاتهاوالطيور.. لأصواتهاوالرمال.. لذراتهاوالقتيل لطفلته الناظرةكل شيء تحطم في لحظة عابرة:”
“التحيات " مساء الموت " ياقلبيفلا تلق التحية- من ترى مات ؟- أنا..- أنت ؟- أجل .- أنتَ لا تملك يومًا أن تموتْ”