“إذا كان القرآن الكريم قد بدأ بـ"الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" في سورة الفاتحة .. فإن كل أرباع القرآن الكريم- الأربعة - قد بدأت بالحمد لله !فالربع الثاني يبدأ - بالأنعام - "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ" - والربع الثالث يبدأ بالكهف - "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ" - و الربع الرابع يبدأ بفاطر - " الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ" ... !”

محمد عمارة

Explore This Quote Further

Quote by محمد عمارة: “إذا كان القرآن الكريم قد بدأ بـ"الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَ… - Image 1

Similar quotes

“ورغم أن " الحاكم " للدولة كان النبي – صلي الله عليه وسلم -، وعليه ينزل وحى السماء بالقرآن الكريم – أي أنه قد جمع " الولاية الزمنية " إلي " النبوة والرسالة "، إلا أن هذه الدولة لم تكن " دولة دينية " بالمعني الذي عرفته مجتمعات غير إسلامية، وفلسفات غير إسلامية.. فهذا الدستور قد " تميز " عن القرآن، وإن لم يخالف وجه ومبادئة و" رعية " هذه الدولة لم تقف عند " الجماعة – الأمة – المؤمنة "، بل كانت " رعية سياسية " اتخذت من المعيار السياسي والإطار " السياسي " ميزانا حددت وميزة به الرعية عن الانهيار..”


“- إنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .-أفــضل أن أصنع تغييـرا .. لا أن أثرثر به .”


“أنا أنصح من يقرأ القرآن الكريم للتعبد .. ألا يشغلَ نفسه بالتفكير في المعنى أما الذي يقرأ القرآن ليستنبط منه فليقف على اللفظ و المعنى .. فإذا قرأتَ القرآن لتتعبد فاقرأه بِسرّ اللَّه فيه .. ولو جلست تبحث عن المعنى .. تكون قد حددتَ معنى القرآن الكريم بمعلوماتك أنت .. وتكون قد أخذت المعنى ناقصًا نقصَ فكر البشر ... ولكن اقرأ القرآن بسر اللَّه فيه.”


“و قد أحصيت في القرآن الكريم "أولي الالباب" فوجدتها تكررت خمس عشرة مرة ، وأولو الألبا هم أصحاب العقول ، كأن العقل هو اللب و ما عاداه قشر”


“القرآن الكريم ليس إعجازًا في البلاغة فقط ، ولكنه يحوي إعجازًا في كل ما يمكن للعقل البشري أن يحوم حوله ، فكل مفكر متدبر في كلام اللَّه يجد إعجازًا في القرآن الكريم . فالذي درس البلاغة رأى الإعجاز البلاغي ، والذي تعلم الطب وجد إعجازًا طبيًا في القرآن الكريم . وعالم النباتات رأى إعجازًا في آيات القرآن الكريم ، وكذلك عالم الفلك .”


“:العقلانية الإسلاميةالقرأن الكريم معجزة عقلية, تحتكم إلى العقل, وتتخذ منه مرشدا وقاضيا, وتجعله مناط التكليف في الإيمان بها.”