“إذا كان القرآن الكريم قد بدأ بـ"الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" في سورة الفاتحة .. فإن كل أرباع القرآن الكريم- الأربعة - قد بدأت بالحمد لله !فالربع الثاني يبدأ - بالأنعام - "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ" - والربع الثالث يبدأ بالكهف - "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ" - و الربع الرابع يبدأ بفاطر - " الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ" ... !”
“- إنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .-أفــضل أن أصنع تغييـرا .. لا أن أثرثر به .”
“مع أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- يتحلى بآلاف الفضائل الحميدة والخصال الكريمة التي كان من الممكن أن يبدأ القرآن الكريم بالحديث عنها , لكن الوحي بدأ خطابه لخاتم الرسل بأمر صريح مباشر, مختصر في كلمة واحدة تحمل منهج حياة أمة الإسلام ..اقرأ”
“(وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ) "الحَزَن غير الحزن,إنه الأرض الجامدة الصلدة التي لا تفلح ولا تنبت .. إنه الإستعارة القرآنية البليغة عن ذلك اليأس الذي يجعل مصاعب الحياة تحيدك عن دورك , تحيدك عن الحياة نفسها , عن تفاعلك ونموك وإثمارك .. تحيدك عن أن تكون "نفسك "..وهذا هو جوهر وفاعلية الحمد –ووظيفته الأساسية:إذهاب الحَزَن , إذهاب اليأس والجدب وعدم الأثمار, الحمد وظيفته أن يأخذك من ذلك الركن البعيد الذي ستجرفك إليه أحزانك ومصاعبك ..ويرجعك إلى حيث يجب أن تكون ..إلى موقع "الفاعلية"..”
“أنا أنصح من يقرأ القرآن الكريم للتعبد .. ألا يشغلَ نفسه بالتفكير في المعنى أما الذي يقرأ القرآن ليستنبط منه فليقف على اللفظ و المعنى .. فإذا قرأتَ القرآن لتتعبد فاقرأه بِسرّ اللَّه فيه .. ولو جلست تبحث عن المعنى .. تكون قد حددتَ معنى القرآن الكريم بمعلوماتك أنت .. وتكون قد أخذت المعنى ناقصًا نقصَ فكر البشر ... ولكن اقرأ القرآن بسر اللَّه فيه.”
“القرآن الكريم ليس إعجازًا في البلاغة فقط ، ولكنه يحوي إعجازًا في كل ما يمكن للعقل البشري أن يحوم حوله ، فكل مفكر متدبر في كلام اللَّه يجد إعجازًا في القرآن الكريم . فالذي درس البلاغة رأى الإعجاز البلاغي ، والذي تعلم الطب وجد إعجازًا طبيًا في القرآن الكريم . وعالم النباتات رأى إعجازًا في آيات القرآن الكريم ، وكذلك عالم الفلك .”