“وكونهم من بنى البشر، فمن المؤكد أيضا أن حقيقتهم تُثير الاشمئزاز، مثلي ومثلك.ولكن المُبشر حتي الآن أن ملامحهم ومظهرهم الخارجي يكذب عليك ويُخبرك بأنهم أُناس طبيعيون..”
“الأنظمة المجرمة لم ينشئها أُناس مجرمون وإنما أُناس متحمسون ومُقتنعون بأنهم وجدوا الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى الجنة. فأخذوا يدافعون ببسالة عن هذا الطريق، ومن أجل هذا قاموا بإعدام الكثيرين. ثم، فيما بعد، أصبح جليّاً وواضحاً أكثر من النهار، أن الجنة ليست موجودة وأن المتحمسين كانوا إذاً مجرد سفّاحين.”
“ألا تسمع قفدعني أراكتسير بدوني حتي يمكنني أنا أيضا أن أسير”
“ومن أسباب هذه الحيرة أيضا أننا نحن البشر لا نريد فقط أن نكون سعداء، بل وأسعد أيضا من الآخرين .. وبما أننا نتصور غالبا أن الآخرين أسعد حالا مما هم عليه بالفعل، فهيهات أن نبلغ هذه الغاية العزيزة أو نعترف لأنفسنا بما نحن فيه من سعادة.”
“متي سأتعلم ... أن أي تعامل مع البشر يعقبه ندم ... ندم حتي الموت ... ندم بطعم الصمت”
“لم اسمح لنفسي بأن انخدع بابتهاج المبتهجين ولابلهو اللاهينفأحكم عليهم بأنهم سعداء لمجرد انبهاري بمظهرهم الخارجي البهيج وقبل أن أعرفهم عن قرب وأسبر أغوارهم.فكثيراً ماتعاملت مع أشخاص يوحي مظهرهم الخارجي بأنهم لا يعانون من أية هموم كبرى في حياتهم .فلما اقتربت منهم وأعطيتهم سمعى وشجعتهم على الكلام حتى اكتشفت,بعد قليلأنهم ممن تنطبق عليهم كلمة المفكر الفرنسي فولتيرأنهم لايضحكون ابتهاجاً , وإنما تفادياً للانتحار ..!”