“من المآسى ما يمتد ف بطن التاريخ عدة مئات من السنين .ولكن أخطر مأساة ف التاريخ أن كل خليفة حى هو مصدر الحكمة وينبوع المعرفة ونموذج الكمال .وهو يظل كذلك حتى يموت . فان مات فهو منبع الجهل ومصدر الظلم والنموذج الأكبر للفساد والاستبداد .”
“ليس المصلح من استطاع أن يفسد عمل التاريخ، فهذا سهل ميسر حتى للحمقى، ولكن المصلح من لم يستطع التاريخ أن يفسد عمله من بعد”
“تاريخ العالم هو تاريخ السلطة .. لأن التاريخ - مع الأسف الشديد - لا يهتم بالشعوب .ولا يحترم الضعفاء ولا يتعقب المغمورين ! ولهذا السبب أيضاً . فالتاريخ أكثره مزيف ومزور وأغلبه أكاذيب . لأن الذى يكتب التاريخ هو السلطة .. ولذلك. ستجد أعداء السلطة دائماً ع خطأ .والحق دائماً ف جانب السلطان ! والويل دائماً للمهزوم لأن التاريخ من أتباع المنتصر وهو من حشم السلطان ،وفرد من طاقم خدم الوالى .”
“كل أمل جوايا مات ..حتى الفرحة اتبرت مني ..كل اللي طالع ف ايدي سكات ..واتفرج من بعيد على حلم اتخلى عني ..... !!!Menna”
“قد يموت من يدعون إلى التغيير ولكن تعيش فكرة التغيير ، ويعيشون هم في قلوب الجميع ، وفى ذاكرة التاريخ الحقيقي بعيدا ً عن التاريخ المُزّيف.”
“والقائد الحقيقى ليس هو الذى يقود ف حياته ،ولكن هو الذى يترك خلفه مصابيح تضىء الطريق من بعده ،وما أكثر المصابيح التى تركها الأفغانى ،وهو لم يترك مصابيح فقط ،ولكنها كانت مصابيح ومواد ملتهبة ف آن واحد ،وسرعان ما تفجر الأمر كله عن بركان سيهز مصر هزاً عنيفاً ،وسيشعل النار ف كل شىء ،سيزلزل الأرض تحت أقدام الطغاة ،وسيدهش العالم كله ! وسيثبت حقيقة مصر الأبدية ،ان الحياة تمضى بها ف هدوء ،حتى يخيل للبلهاء انها ف غيبوبة ،ثم لا تلبث أن تنفجر فجأة ،ويكون لأنفجارها دوى عظيم ،وكان الانفجار هذه المرة أعنف مما تصور البعض ، وأخطر مما تنبأ به البعض .. انها الثورة !”