“انظر لهما.. هل ترى كيف تسبق خطواته خطواتها؟.. لعلمك، خطوات أي ثنائي من "ذكر، وأنثى"، تفضح كل شئ عن علاقتهما ببعضهما البعض: إذا كان يلاحقها فهو عاشق.. إذا كانت تُسرع من خطواتها أمامه، فهي تراه عبئا عليها.. ولكن إذا كانت تتباطئ، فهي تفتح له الباب، وتأمره بأن يستمر في ملاحقتها.. إذا كانا يسيران بجوار بعضهما البعض، فهما عاشقان مخدوعان، أو زوجين –لا قدر الله– مُتفاهمين "وبيحبوا بعض".. وبالمناسبة هذا النوع من الأزواج لا تجده كثيراً، فهو يكاد ينقرض، مثله مثل حيوان يدعي "قطرس الغالاباغوس".. وقليلٌ هم من سبق لهم تجربته، بنفس عدد الذين جربوا أن يعيشوا حياة "قُطرس الغالاباغوس" ذاك.. لا تنظر نحوي مندهشاً.. ولا تنتظر مني أن أخبرك أي شئ عن أي منهما، لا الأزواج السعيدة المتفاهمة، ولا الغلاباغوس، ..فأنا لا أعرف سوي اسميهما..بالعودة لهما.. أما إذا كانت خطواته "هو" أسرع من خطواتها، وخطواتها "هي" أبطئ من خطواته.. مثلهما هكذا.. انظر.. فهذا له معنى واحد، وواحد فقط.. إنهما زوجين غير متفاهمين”
“زوجان غير قادرين علي خلق تناغم بين خطواتهما في الشارع، فيُبطئ من خطواته بعض الشئ، وتُسرع هي من خطواتها قليلاً، لكي يسيرا معاً، و بجوار بعضهما البعض.. مستحيل أن ينجحا في خلق تناغم داخل المنزل، وإقامة أسرة وحياة سليمة..”
“من أراد الظهور فهو عبد الظهور، ومن أراد الخفاء فهو عبد الخفاء، أما من أراد الله وهو عبدٌ له، فهو الذي إذا شاء أظهره وإذا شاء أخفاه، لا يختار لنفسه ظهورا ولا خفاءً”
“لا بد أن تشرح قصة حياتك كلها إذا اردت ان تسأل عن شئ ، وفى 90 % من الحالات تكون النهاية هى : لا أعرف أين هو .. اسأل !”
“ليست السياسة وحدها أو طاغية واحد هو مايجب عليك تجنبه فقط بل أيضاً الدين والطائفة والحي وجميع قادة السنة والشيعة وكل شئ آخر ومع ذلك لا يمكنك أبدا معرفة ما إذا كنت ستنجو من القتل أم لا ولا يمكنك معرفة ما إذا كان أطفالك سيتم استثناؤهم من القتل أم لا”
“إذا نظرت إلى أي عمل على أنه تجربة غنيةو خصصت له كل ما تملك من طاقاتفـسوف أن تجد أن هذا العمل يحقق لك كثيراً من الرضا النفسي و السعادةو إذا نظرت إلى أي عمل مهما كان العمل على أنه روتينو أنه مفروض عليك و عذاب لا بد من قضائهفـسوف يصبح هذا العمل مملاً كائناً ما كان و أنا اعتقد أن هذا القانون يسري على كل شيء في الحياةالأعمال لا تختلف ، و لكن البشر يختلفونتجد العمل نفسه يؤديه انسان بنفس سمحة و بـوجه طلقو بأسارير متهللة ، و يحصل من هذا العمل على كثير من الرضابينما غيره لا يحصل على شيء لأنه يأتيه بعقلية مختلفةيأتيه بعقلية الأخذ !”