“اغنيةٌ ينزفُ منها الدمُ كانت قال لي : نبوءة القدر سألت عنك الشيخ محي الدين قال في فمي حجر رسالة العشق و معبودك تحت قدمي القمر مذابح العالم في قلبك و الأطلال و الذِكر قال صديقي الشيخ محي الدين لا تسأل عن الخبر فالناس يمضون و لا يأتونَ و السر على شفاهنا انتحرمن قصيدة إلي إرنست همنجواي”
“يطوف في الأسواق، و العميان و المتسولونيستأنفون على الرصيفتلاوة الذكر الحكيمو وراء أسوار السجونيستيقظ الشعب العظيممحطماً أغلاله، ولدي الحبيبو أنت لاهِ لا تجيب”
“صيحاتك كانت فأس الحطاب الموغل في غابات اللغة العذراء, وكانت ملكًا أسطوريًّا يحكم في مملكة العقل الباطن والأصقاع قصيدة الموت و القنديل”
“يا بذرة في ظلمة الجليد و الرمادتدوسها الأرجل في بلادنا تدوسها الذئابتمخضي فراشة و وردة و غاب”
“و كان يا ما كانكان صراعاً دامياً بين قوى الطلام و الإنسانالساعة الثامنة , الليلةفي حديقة النسيانسنلتقي !و غاب في شوارع المدينة المجهولة المكانو انتحبت صبيّةٌو اطبقت عينانضيعتُهوجدتُه في كُتب الرحّالة الأسبانكان يغني تحت رايات شعوبِ الأرضِتحت راية الإنسان”
“من يوقف النزيف؟و كل ما نحبه يرحل أو يموتيا سفن الصمت و يا دفاتر الماء و قبض الرياحموعدنا ولادة أخرى و عصر قادم جديديسقط عن وجهي و عن وجهك فيه الظل و القناعو تسقط السوار”
“تحصن الحب في شعري و غالبنيوعد كذوب و خانتني المواعيدتحطمت في بحار الحب أشرعتيو اطفأت بصري تلك المواجيد”