“على رجلي دم نظرت له ما احتملتعلى إيدي دم سألت ليه ؟ لم وصلتعلى كتفي دم وحتى على راسي دمأنا كُلي دم... قتلت ؟ولا انقتلت؟عجبي”
“دم الحياة ما كان يوماً شراباً للتراب ،وحتى اليوم ما شربت الأرض قطرة دم بشري إلا غصّت بها”
“كل دم مستباح حتى دم اﻷقارب والجيران مادام القاتل على قناعة آنه يقتل بيد الله لا بيده”
“ولما سألته :هي الناس معدش عندها دم ولا احنا اللي مثاليين بزيادة ؟قال :انتوا اللي مثاليين بزيادةفعرفت ان معندوش دم وعنده بجاحة زيادة !”
“كل مانت فتحت جبهة جديدة ع السادةساعدت عشاق الحياة على المسيرونزفت دم السادة بزيادةلحد ما ينهار نظامهم البليداللي مقسم الحياةسادة وعبيد”
“انقلب تفسير المفهومات، فلم يعد الكافر، هو فرعون الذي طغى فى البلاد، بل أصبح المواطن الذي يخرج عن طاعته. وقد اتفقت مذاهب الفقه، على إهدار دم الخارج على السلطان، بحجة أنه خارج على الجماعة، من دون أن يهدر احد دم السلطان نفسه الذي استباح حق الجماعة بأسرها.”