“أفهامُ الخلائقِ لاتتعلَّق بالحقيقة ، والحقيقة لاتتعلَّق بالخليقة . الخواطرُ علائقُ ، وعلائقُ الخلائقِ لاتصل إلى الحقائق . والإدراك إلى علم الحقيقة صعبٌ ، فكيف إلى حَقِّ الحقيقة؟”
“هل قيد الجسد هو المعضلة ؟ أم أن الأغلال الحقيقة مسكنها الأذهان والقلوب ؟”
“الإنسان يتحول إلى ظل إنسان حين تموت في داخله الدهشة المحرضة على التساؤل”
“لي حبيبٌ أزورُ في الخلواتِ ..حاضرٌ غائبٌ عن اللحظاتِما تراني أصغي إليه بسري ..كي أعي ما يقولُ من كلماتِ ؟كَلِماتٍ منْ غيرِ شَكلٍ ولا ونُطـــقٍ ولا مثلِ نَغمةِ الأصواتِفكأني مُخاطَبٌ كُنْتُ إياهُ ..على خاطري بذاتي لذاتيحاضرٌ غائبٌ قريبٌ بعيدٌ ..وهوَ لم ْ تَحوِهِ رسومُ الصفاتِهوَ أدنى من الضميرِ إلى الوهــمِ.. وأخفى من لائحِ الخطراتِ”
“يا موضع الناظر من ناظـري و يا مكان السرّ من خاطـرييا جملة الكلّ التي كلهــــا أحبّ من بعضي و من سائريتراك ترثي للذي قلبــــه مُعَلَق في مخلبي طائــــرمدَلَهٌ حيرانُ مستوحـــشٌ يهرب من قفر إلى آخـــريسري و ما يدري و أسراره تسري كلمح البارق النائــركسرعة الوهم لِمَنْ وهمه على دقيق الغامض الغابـرفي لجّ بحر الفكر تجري به لطائف من قدرة القـــادر”
“و الله ما طلعت شمس و لا غربتإلا و حبك مقرون بأنفاسيو لا جلست إلى قوم أحدثهمإلا و أنت حديثي بين جلاسيو لا ذكرتك محزونا ولا فرحاإلا و أنت بقلبي بين وسواسيو لا هممت بشرب الماء من عطشإلا رأيت خيالا منك في الكاسِو لو قدرت على الإتيان جئتكمسعيا على الوجه أو مشيا على الراسِو يا فتى الحي إن غنيت لي طربافغنني واسفا من قلبك القاسيما لي و للناس كم يلحونني سفهاديني لنفسي و دين الناس للناسِ”
“يطلب المثالي من خصمه أن يفكّر على أساس المنطق كي يصل إلى الحقيقة، وهو يقصد بالحقيقة حقيقته الخاصة التي تنفعه”