“جاء يطلب لهواً ومسرة فوجد خراباً وموتاً !”

نجيب محفوظ

Explore This Quote Further

Quote by نجيب محفوظ: “جاء يطلب لهواً ومسرة فوجد خراباً وموتاً !” - Image 1

Similar quotes

“إن العالِم يطلب العلم من المهد إلى اللحد ويموت جاهلا”


“علمتنى شهرزاد ان اصدق ما يكذبة منطق الانسان ، وان اخوض بحرا من المتناقضات ، وكلما جاء الليل تبين لى انى رجل فقير”


“قال شهريار وكأنما يناجي نفسه: علّمتْني شهرزاد أن أصدّق ما يكذّبه منطق الإنسان، وأن أخوض بحرا من التناقضات، وكلما جاء الليل تبيّن لي أني رجل فقير!”


“وتحولت عيناى على غير إرادة منى إلى مدخل الحجرة. كان الباب مغلقا بيد أن الرسول دخل. دخل دون حاجة إلى فتح الباب. فعرفته دون سابق معرفة فهو رسول الفناء دون سواه. واقترب منى فى خطى غير مسموعة. كان مهيبا صامتا مبتسماذا جمال لا يقاوم سحره فلم تتحول عنه عيناى ، ولم أعد أرى من شئ سواه. وأردت أن أضرع إليه ولكن لم يطاوعنى اللسان. وكأنى به قد أدرك نيتى الخفية. فازدادت ابتسامته اتساعاً. فآنست منه رفقاً ولم أعد أبالى شيئاً. انجابت عنى وساوس الليل وأحزانه وحسراته. وغفلت عن دموع من حولى ، ووجدت نفسى فى حال من الاستهانة والطمأنينة لم أعهدها من قبل. سلمت فى محبة لا نهائية وتركت جسمى فى المعركة وحيداً ! رأيت -دون مبالاة البتة- دمى يقاوم فى عروقى. وقلبى يدق ما وسعه الجهد ، وعضلاتى تنقبض وتنبسط وأنفاسى تتردد من الأعماق ، وصدرى يعلو وينخفض. وشعرت بالأيدى الحنون تسند ظهرى وتحيط بى. رأيت ظاهرى وباطنى رؤية العين بغير مبالاة ولا اكتراث. وقد تحول الرسول عنى إلى جسمى وأخذ فى مباشرة مهمته فى ثقة وطمأنينة والابتسامة لا تفارق شفتيه الجميلتين. وشاهدت نسمة الحياة المقدسة تذعن لمشيئته فتفارق القدمين والساقين والفخذين والبطن والصدر ، والدم من ورائها يجمد والأعضاء تهمد والقلب يسكت ، حتى غادرت الفم المفغور فى زفرة عميقة. سكن جسمى وصمت إلى الأبد وذهب الرسول كما جاء دون أن يشعر به أحد. وغمرنى شعور عجيب بأنى فارقت الحياة. وأنى لم أعد من أهل الدنيا.”


“وما يحز في نفسه أن كل شيء يمضي في سبيله دون مبالاة به. التعيين والترقي والإحالة إلى المعاش، الحب والزواج وحتى الطلاق، صراعات السياسة وشعاراتها المحمومة، تعاقب الليل والنهار.”


“- ألا ترغب في شيء قبل النوم؟- أرغب في معرفة حكمة الحياة!”