“الإنسان لُه رجلين ومالوش ريش ،كائن عاتي ...والكلب صَمُوت ،بيمُوت ف الموت ،دا الكلب الذاتي !الإنسان مفتون باللي باقولُه ،دا جنسي ونُوعي ..والكلب بينبَح غضبان ،دا الكلب الموضوعي !الإنسان شَكّ ف نفسُه بْدَبُّوس إبرة وحَلَّقْ ..وانا رابض ع الأرض يقينًا ،أنا كلبٌ مُطلَقْ !"...............من تجربة (رقصة ديوچين) - ديوان : رقاصة”
“قرَّبِت خطوِة فرَس (جبريل) ..الحَمَامي الساحر الأشهَبخضَّرِت أرض الولد ترتيل ..والأصيل باتع ، جسد مُدهَبيا يتيم الناس ، يا هذا النجل ..يا غلام الخوف ، يا إسرائيلمدبح الرَّب اشتهاك من أجل :إنّ عينك سارحة ف الغَيهَب"...............من تجربة (رقصة موسى السامري) - ديوان: رقاصة”
“الناس قرود !الناس – إذا اتحريت معايا الدقة – تلقاهم قرود ..نُسّاك ف محراب السَّفَه ..يا لُوحة مرسومة على سقف التاريخ ،مايعة ،وفوق رُوس القرود طايرةخفيفة مهفهَفَة ..إيش تاخُد الريح م التاريخغير اللي واخداه م البارود؟"..............من تجربة (رقصة جاي فوكس) - ديوان: رقاصة”
“هوِت مصر ،سجدِت مصر ،باتت مسَطَّلَة ..وعَبّادة الشمس ابتدِت تختم الصَّلاة أيادي (آتون) من فوقها شاورِت وطبطبِت ..لكن مصر مش دايمًابتبقى المُفضَّلَة !...................من تجربة (رقصة حورمجب) - ديوان: رقاصة”
“مرة كان فيه شيخ قبيلة اسمُه (أميبا) ..كان لوحدُه ..أمه مهدُه ومنشؤُه ، وولادُه لَحدُه ..كان شبه أول طموحات العدم ،كان البداية ..والخلية الإرهابية العندليبة !يوم ما غنَّى ،الأرض شربت غنوتُه ،أما السما الكاشحة الحبيبة .. :مطَّرِت سِمّ ،وسحابها فَحّ ،بَخّ النار فِ خدُّه .."..................من تجربة (رقصة داروِن) - ديوان: رقاصة”
“هل لقُبلةٍ طَمَحَتْ ؟ .. قد كوانيَ العَطَشُإن لَثَمْتُها بِفَمي .. فالشِفاهُ تنخَدِشُأو جَمَشتُها بيدي .. نَهْدُها سينجَرِشُفارسٌ؟! أنا فرسٌ .. خاملٌ ، وقد نقشوافي قفايَ جُملتَهُمْ : " زَهْرُ حَظِّهِ ضَبَشُ " ..............من تجربة (ملامحُ فارِس) - ديوان: هلوساتُ صحو”
“يا خراشي ...!رَنَّة ُ الخَلخالِ مَدعاةُ الزواجْ ..جنَّةُ الخشخاشِ مَلهاةُ الطَّوَاشِي ...!"................من تجربة (اختلاط) - ديوان: طقوس التبرُّم”