“فى حياتى قابلتكام بنت !على بابها فكرت اخبطدا كتير فى الحب اتكعبلتولا عمرى عرفت اظبطانا اخرى اكونحد جميلوكمان يتمنولى الخيربس اللى تاعبنىان امىنفسها تفرح وتزغرد”
“نفسى أطير طيارة وبعد ما اطيرهاأوقعهاأو أصطاد سمكة بسنارةوارميها بعد ما اطلعهابجد.. بجدأنا فى أزمةأنا حاسس إنى ماليش لازمةنفسى يكون ليا قضيةالناس والدنيا تصدقها”
“عملوا الجنيهوالنص جنيهدنانير بتخلني ملخوموهموت وانا واعرف ليهاشمعنى الربع جنيه مخرومدا سؤال مش تافه على فكرةانا عايز اوصل منه لفكرةان محدش فاهم حاجةولا كلامى مش مفهوم”
“انا من جيل لسانه تقيلنص كلامه محدش فاهمةجيل التحسين والتعديلوالاتنين صعبيين يتفهمواانا من جيل الشمعدانجيل فوازير نيلى وشيرهانانا واحد من ضمن كتيراحلامهم يا دوب يترسمو”
“نفسي اعمل حاجات كتيرةمابعملش منهم حاجةنفسي اتكلم كلام كبيربس مابفهمش انا في حاجةلا بعرف اوشوشولا اهتفوساعات وانا بتكلم اتفتفيقولي نقطنا بسكاتك تكونش فاكر نفسك حاجه”
“فى كل فتره من فترات حياتى الصعبه كنت أنتظر أن تمر ..أنتظر النور فى نهايه النفق ..ماذا لو عرفت أن هذه حياتى ذاتها ؟؟و أن النفق لا نهايه له الا القبر”
“من التناقض الواضح أن يقوم البعض منا بالهجوم على الحضارة الغربية من خلال ميكروفون , والميكروفون هو ثمرة من ثمرات الحضارة , ومن العجيب أن يظهر على شاشات التلفزيون أناس يصبون غضبهم على الحضارة الغربية ولا يدرون ان التلفزيون من ثمرات الحضارة , وكأنهم فى حالة من فقدان الوعى , فى حالة من فقدان الذاكرة .من المؤسف ان يهاجم البعض منا حضارة الغرب ثم يسرع لركوب سيارته فى حين ان سيارته من ثمرات الحضارة , وإذا كان هذا الفرد أو ذاك من الذين يهاجمون الحضارة يريدون أن يكونوا على اتساق بين أقوالهم وأفعالهم فليستخدموا الدواب مثلا فى الانتقال من مكان إلى مكان ,أما أن يهاجموا الحضارة وفى نفس الوقت يستخدمون ثمار تلك الحضارة فمعنى هذا أنهم يقولون شيئا ويفعلون شيئاً أخر يعد مناقضاً لأقوالهم تماماً .”