“من قال أننا قادرون على حمل الأمانة ؟ , إننا أضعف المخلوقات في هذا الكون , ألسنا المخلوقات الوحيدة التي تبكي ؟”
“إننا نشتهي الموت ، عندما نشعر أن موتنا سيُحدِث انقلاباً ما في الكون ، و نتمنى الموت عندمانشعر أننا أتفه من أن يغير موتنا شيئاً .”
“إننا نشتهي الموت عندما نشعر أن موتنا سيحدث انقلاباً ما في الكون ، ونتمنى الموت عندما نشعر أننا أتفه من أن يغير موتنا شيئاً .فرق بين الاشتهاء والأمنية !”
“هكذا حياة الملآئكة ، رهانٌ مستمرٌ على حمل الضوء مسافة أبعد ، لذلك الكون الذي لا ينتهي ، والله يزيد ، ويزيد .لآبد من مضمار كافٍ لأخلاقهم ، لابد من مرتع فيه يستبقون ، وينثرون حكاية النور التي تسكُنهم !ينطلقون بآيات ويعودون بأخرى ، كأن أعمارهم هي عدد الشؤون التي يقضونها في الخليقة ! ثم موتٌ أولُ بعده عدة ميتات مُحتملة ، تتفرّق أجسادهم ، وتُعيد تركيب نفسها من جديد ، على هيئة اخرى ، ولكن لا تتذكر هيئتها السابقة أبدًا !لآ تتذكر منها طرفة عين !إننا نُسمّيه موتًا ، لأننا لا ننتقل ، ولا نتحول الا الى رماد ،إن الموت بالنسبة الى الملائكة مُختلف ! رُبما لا يعني أكثر من فُقدانٍ مُتكرر لذاكرة الحالة السابقة !”
“عندما تبكي أمي أحترق مثل الأغصان الجافة. لا أفكر في أسباب منطقية، فقط أكتشف أننا شخص واحد، يبكي بعيون أربع”
“عندما تبكي أمي, أحترقُ مثل الأغصان الجافة, لا أفكر في أسبابٍ منطقية, فقط أكتشفُ أننا شخصٌ واحد, يبكي بعيونٍ أربع.”
“من قال إن الموت يعترف بالشهادات ، ويفكر في الطموحات ، ويحترم الأحلام ، ويؤمن بالآمال التي تستهلك العمر ؟”