“ملعونٌ منكمْ من يرضى بوس الأقدامْ ملعونٌ عند اللهِ وإن صلّى أو صامْ للعزّة ثوبٌ أقدسُ من ثوب الإحرامْ!”
“مِمَّا يميِّز نحو النصِّ: أنَّه يبدأ من حيث ينتهي نحو الجملة، فحتَّى منتصف الستِّينيات كان يُنظَر إلى الجملة وحدها على أنها الوحدة الأساسيَّة الَّتي يمكن تعيينها، ومن ثَمَّ هي متاحة للوصف اللغوي، أما نحو النص فهو يتجاوز الجملة، ويحدد النص بأنه " وحدة دلالية كبرى " ، ومع ذلك فمفاهيمه ليست خارجة عن نحو الجملة أو النحو القديم، بل التراث النحوي بما يحويه من مفاهيم وقواعد هو الأساس الفعلي للاتجاهات النصية، وهو منبع كثير من أفكارها وتصوراتها ومفاهيمها.”
“يبدو لي أن الخلاف الجوهري بين نحو الجملة ونحو النص يتمثَّل في اقتصار نحو النص على مناط الإبداع وتخفُّفه من كثيرٍ من قضايا اللغة النفعيَّة كالصِّحَّة التركيبيَّة والالتزام الحرفي بالمعيار، حتَّى إنَّه حين يتناول مثل هذه القضايا التي هي جوهرية في نحو الجملة فإنما يتناولها لا ليقف عندها بل لينفذ إلى أغراض فنِّيَّة جوهرية بالنسبة له، هذا من حيث المهمَّة والهدف، كما أنه يختلف في مصادر استمداده كما سبق بيانه، ويُعدُّ في ذلك أوسع من نحو الجملة، يخطئ إذن من يقابل بين نحو النص ونحو الجملة ويجعل الأول دعوة لإلغاء الآخر، ومثله في ذلك كمثل من يقول إن غرفة الموسيقى في مدرسةٍ ما قد بُنيت من أجل هدم غرفة المدير”
“سلة المهملات الكونية تتسع لـ99,9 % من البشر، فحاول أن لا تكون منهم!”
“أحوالنا في منتهى القبح والليل مشتاقٌ إلى صبحِ كنّا ذُرى شرفٍ فأهوينَا من فوق قمّته إلى السفحِ غدت الذئاب تلوك أعظُمنا والدمّ أنهارٌ من الجُرحِ أنظلُّ في الهذيان نسألهم ما الفرق بين القتل والذبحِ؟”
“رغم أن معايير النصية موضوعة بشكل علمي دقيق، إلاَّ أنَّ النَّظر فيها كثيرًا ما يلمس بعض مواضع تحتاج إلى مراجعة، وخاصَّةً في معياري القصد والقبول، فهما في الواقع غير محدَّدَين تحديدًا دقيقًا، بل إنِّي أزعم أنَّهما خارجان عن سيطرة الباحث والناقد، فالقصد يتهاوى أمام عدَّة أشياء، كنصوص المدَّعين في كلِّ فن، وخلو النص من السبك والحبك مع وجود القصد، كما أن القبول أيضًا يخضع لسيطرة ثقافة المتلِّقي وتناسبها مع ثقافة المبدع أو عدم التناسب”
“لماذا صارت الأيّامُ مِمَّا قبلها أشنعْ ؟ لماذا نحن منتقلونَ من بشِعٍ إلى أبشعْ ؟ لماذا إن يكَدْ أملٌ يعُمُّ ديارَنا يُصرَعْ ؟ لماذا كُلَّما سِرنا وراء بريقهِ أقْلَعْ ؟؟”