“أن نعيش في عالم المعنى لا يعني أن نترك عالم المادة و نترهبن أو نتصوف .. يعني فقط أن نهتم بالقيم و الأخلاق :)”

شيماء فؤاد

Explore This Quote Further

Quote by شيماء فؤاد: “أن نعيش في عالم المعنى لا يعني أن نترك عالم الما… - Image 1

Similar quotes

“فرق بين أن أشكوا لك و أن أنتقدك.أن أشكو لك فهذا يعني أنني أريد أن أشركك فيما يزعجني ، و أود أن نعالج الأمر سويا.أما عندما أنتقدك بإستمرار فهذا يعني أنك بإختصار ، لا تعجبني ، و إذا قارنتك فأنا أؤكد لك هذا المعنى بل أضيف عليه أنك لم تصبح الأفضل في نظري”


“الصدق هو أن تخلص النوايا وأن تفعل ما تقول و تقول ما تفعل ~ و الإستمتاع بما تفعل يعني أنك تقوم بالأفعال التي لا تشعر فيها أنك ترتكب وزرا ~ السؤال الآن : من منا صادق أو مستمتع بحياته !؟”


“أمنية جميع محبي القراءة أن يعطهم الله أعماراً فوق عمرهم دون أن يشيخوا أو يكبروا .. فقط عمراً ليسبحوا في آفاق الكون و يتعلموا العلم ليمتعوا أذهانهم و يشهدوا حكمة الله و يعرفونه أكثر و يحبونه أكثر”


“الإهتمام أن تسمح لنفسك أن تعيش في عالم شريكك بعض الوقت ـ أن تتناسى لبعض الوقت ضغوط العمل و متطلبات الحياة و صعوبة المعيشة و تخلص وقتا لتكون بكامل وجدانك مع شريك حياتك ، تعيره إنتباهك ، تسأله عن أحواله و ما يشغل باله ، تسمعه يتحدث عما يجول في خاطره ، تتعاطف معه ، إذا شعر بالحزن تأثرت و إحتضنت همه و خففت عنه ، و إذا شعر بالسعادة فرحت معه و لأجله و تمنيت له دوامها.”


“الحب لا يجب أن نحصره فقط في فترة الإهتياج العاطفي ولو كانت الأجمل ، ولا يجب أن نتوهم أن أي خفوت فيها يعني أنه في طريقه للموتالحب هو الحب لا يتغير ولكن يتغير طريقة التعبير عنه تبعاً لدور كل شخص ، ومع ذلك ؛ ستظل مشاعرنا مرهونة بالكلمة واللمسة والحنان والتقدير”


“كم هو غير مريح أن تكون ملاحقا مراقبا ؟ و كم هو ثقيل و خانق أن يسير بجانبك أحد يقوم بمحاسبتك على كل شاردة و واردة و يذكرك بكل ما صدر عنك و حدث منك ؟!التغافل هو أن أغض الطرف عن بعض الأخطاء و الهفوات الصغيرة التي لا تستحق أن يقام لها محكمة ، و قد يعتقده البعض أن التغافل سلبية أو قلة حيلة و لكنه في حقيقة الأمر حكمة ! .نعم عندما تتغافل المرأة عن خطأ صغير يصدر عن الزوج و لا تتحدث عنه ، يعتقد هو أنها تدبرله أمرا شريرا في حين أنها فقط تريد ألا تثير مشاجرة لأمر صغير بهدف الحفاظ على صفاء الجو، ليس لأنها قليلة الحيلة أو لا تستطيع أن تتخذ موقفا !و الرجال عندما يتغافلون في الغالب يتغافلون لانهم لا يريدون إشعال فتيل إحدى القنابل التي ستأتي بالقديم و الجديد و هم في غنى عن ذلك فيفضلون التغافل بحكمة ، و من أعاظم الرجال من قال " مازال التغافل فعل الكرام " – إنه الحسن البصري رحمه الله”