“ عن الصمود ’’لو يذكرُ الزيتون غارسَهُلصار الزيت دمعا !يا حكمة الأجدادلو من لحمنا نعطيك درعا !لكن سهل الريح ,لا يعطي عبيد الريح زرعا !إنّا سنقلع بالرموشالشوكَ والأحزانَ... قلعا !وإلام نحمل عارنا وصليبنا!والكونُ يسعى...سنظل في الزيتون خُضرتَه’وحولَ الأرضِ درعا”
“ابتعد لأراك َ، وحيدًا هناك ، تفكّرُ بي حين أنساك”
“أتذوق حروف أسمك حرفاً حرفاً كفواكه موسيقية. ولا أشرب الماء معها لأحفاظ على مذاق الدراق وعلى عطش حواسي..”
“لا ليل يكفينا لنحلُمَ مرتيّن"هُناكَ بابٌ واحدٌ لسمائنا.من أينَ تأتينا النهاية؟نحنُ أحفادُ البداية.لا نرى غير البداية"- حبرُ الغُراب .. لماذا تركت الحصان وحيدًا.”
“يقولُ على حافَّة الموت:لم يَبْقَ بي مَوْطِئٌ للخسارةِ:حُرٌّ أَنا قرب حريتي. وغدي في يدي.سوف أَدخُلُ عمَّا قليلٍ حياتي،وأولَدُ حُرّاً بلا أَبَوَيْن،وأختارُ لاسمي حروفاً من اللازوردْ…”
“يقول على حافّة الموت: لم يبق لي موطئ للخسارة، حرٌّ أنا قرب حريتي، وغدي في يدي.. سوف أدخل، عما قليل، حياتي وأولد حُرّاً بلا أبوين، وأختار لاسمي حروفاً من اللازَوَرْد.”