“إن أفكارنا وكلماتنا تظل جثثا هامدة ، حتى إذا متنا في سبيلها أو غذيْناها بالدماء انتفضت حية وعاشت بين الأحياء”
“ان كلماتنا و افكارنا تظل جثثا هامده,حتى اذا متنا في سبيلها و غذيناها بالدماء انتفضت حيه, وعاشت بين الاحياء”
“إن كلماتنا تظل عرائس من الشمع، حتى إذا متنا في سبيلها دبت فيها الروح و كتبت لها الحياة.”
“إن التفريق بين الفكرة والشخص ، كالتفريق بين الروح والجسد أو المعنى واللفظ ، عملية – في بعض الأحيان – مستحيلة ، وفي بعض الأحيان تحمل معنى التحلل والفناء ! .”
“إن الكلمة لتنبعث ميتة ، وتصل هامدة، مهما تكن طنّانة ً رنّانة ً متحمّسة ، إذا هي لم تنبعث من قلبٍ يؤمن بها . ولن يؤمن إنسان بما يقول حقاً إلا أن يستحيل هو ترجمة حية لما يقول ، وتجسيماً واقعياً لما ينطق ..عندئذ يؤمن الناس ، ويثق الناس ، ولو لم يكن في تلك الكلمة طنين ولابريق .. انها حينئذٍ تستمد قوتها من واقعها لامن رنينها ، وتستمّد جمالها من صدقها لا من بريقها .. إنها تستحيل يومئذٍ دفعة حياة ، لأنها منبثقة من حياة ْ ”
“إن الفرح الصافي أن نرى أفكارنا وعقائدنا ملكاً للآخرين ونحن لازلنا أحياء؛ فالمفكرون وأصحاب العقائد كل سعادتهم في أن يتقاسم الناس أفكارهم وعقائدهم ويؤمنوا بها”
“إن هذا الدين لا يصلح آخره إلا بما صلح أوله؛ أن نسعى في تكوين الفرد المسلم، حتى إذا كان، انبعث هو انبعاثاً ذاتياً إلى تحقيق نظام الإسلام.”