“الخصائص الأنثوية التي كانت تعتبر أصلية مثل عاطفة الأمومة والعاطفية والاهتمام الاجتماعي والسلبية, ليست أنثوية بالطبيعة ولا فطرية بل مكتسبة ثقافياً”
“تعتبر النساء سلبيات وأقل عقلانية , وهذا في مجتمع تزن الفاعلية فيه أكثر من السلبية ويزن العقل أكثر من العواطف وهذا يعني أنهن مقودات ومدارات من قبل من هم أكثر عقلانية وأكثر فاعلية * الرجال”
“يبدأ الأمر في رحم الأم . إذا تقلب الجنين بحيوية زائد , قيل " : " سيكون صبياً”
“الناس المؤنثون بيلوجياً يربون كنساء , والناس المذكورن بيلوجياً يتربون كرجال , هذا في مجتمعنا على الأقل أي في المجتمع الأبوي- البطريركي , بالمقابل , في المجتمع الأموي - المتريركي - , اتخذت النساء لأنفسهن دوراً يعتبر عندنا ذكورياً وأعطين للرجال الدور الأنثوي ,حينذاك كان الرجال سلبيين , عاطفيين , مغناجين ومسؤولين عن البيت والأطفال , إما النساء فكن فاعلات, عدوانيات, ومسؤولات عن القتال , فما نعتبره اليوم دوراً " ذكرياً" هو دور الجنس المسيطر , وما نعتبره دوراً أنثوياً هو دور الجنس المُظطّهد”
“وهنا يا ابنتي الحبيبة سوف أضيف إلى قاموس كلماتي وقاموس كلمات المقاومة , كلمة خاصة بي أنا وهي الكلمة التي اعتبرها الوصف الكامل المتكامل لما قمت به بل هيالدافع المجهول بالواجب الجهادي!تلك الكلمة قد تمر عند البعض مرور الكرام، فهي تعتبر ضعيفة ولا تعتبر من الكلماتالرنانة التي ترددها ألسنة الثوار والمواطنين مثل كلمة الانتقام، وكلمة الثأر وكلمة الإبادة والسحق، كلمة كانت أبسط من ذلك بكثير وأعمق من ذلك بكثير :إنها " العقاب " !”
“إن الخصائص النفسية التي تميز شخصية الإنسان المتخلف وأولياته الدفاعية تشكل في الكثير من الحالات عقبات جدية في وجه التغيير الاجتماعي، وتكون كوابح هامة لمشاريع التنمية”
“الحرية ليست مجرد فعل ما يحلو لك،ولا هي القطيعة مع الظروف الخارجية التي تقيدك،بل فهم مشكلة الاتكال"-”