“هذا العالم يمرضني. لا فائدة, حاول ناس كثيرون ولكن لافائدة. نفس الغباء في كل العصور. نفس الكراهية ونفس الكذب ونفس التعاسة.”
“إن التفريق بين الفكرة والشخص ، كالتفريق بين الروح والجسد أو المعنى واللفظ ، عملية – في بعض الأحيان – مستحيلة ، وفي بعض الأحيان تحمل معنى التحلل والفناء ! .”
“اللغة مكان استثنائي لكل شطط الإنسان . لغتنا لا تسعفنا لأنها تشبهنا في نفس الضعف الذي نضطر دائماً لجره وراءنا”
“في هذا العالم تختلف وجوه الناس، ولغاتهم، وعاداتهم، وأديانهم، وثقافاتهم..ولكن، تأكّد أن البشر الأخيار في كل مكان..وتذكّر أنهم جميعًا -مهما اختلفت أشكال أنوفهم- يستنشقون نفس الأكسجين الذي تستنشقه، وعندما ينزفون -مهما اختلفت ألوانهم- جميعهم دماؤهم حمراء.أحب الناس الخيّرين في أي مكان في هذا العالم، وأنحز إليهم بقلبك..ولا تكن عنصريًّا وتكرههم لاختلافهم عنك.هل تقبل أن يكرهوك لاختلافك عنهم؟!”
“جاء الإسلام بالقول الفصل في مسألة البقاء والفناء. فالعقل لا يتصوَّر للوجود الدائم والوجود الفاني صورة أقرب إلى الفهم من صورتها في العقيدة الإسلامية، لأن العقل لا يتصوَّر وجودين سرمديَّين، كلاهما غير مخلوق: أحدهما مجرَّد والآخر مادة وهذا وذاك ليس لهما ابتداء وليس لهما انتهاء.ولكنه يتصوَّر وجوداً أبدياً يخلق وجوداً زمانياً أو يتصوَّر وجوداً يدوم ووجوداً يبتدئ وينتهي في الزمان.”