“خرجت رجلاً كاملاً، له يدان تنتهيان بعشر أصابع، لكلٌ منها بصمة، وعدتُ وأنا بصمة واحدة في حياة امرأة.والأوجعُ أني عدت سعيداً.”
“خرجتُ رجلاً كاملاً ، له يدان تنتهيان بـ عشر أصابع ، لكلٍّ منها بصمة ، وعدت وأنا بصمةٌ واحدةفي حياة امرأة .”
“أني محبوس في صندوق زجاجي في منتصف الجنة تماماً”
“إذا بلغنا الستين ولم نصبح حكماء وجميلين فهذا يعني أننا لن نكون كذلك في السبعين والثمانين، وستصبح أعوامنا الأخيرة هراءً كاملاً”
“إلهي الكبير: هنا أطياف الليالي الهاربة، والطنين الذي يحوم في فراغ الغرفة، ولغة الخواء التي تتهامس بها الأشياء بقلق، هل حقًا ستجعلني أفقد غالية؟ أم أنها مجرد مناورة سماوية لبعث الرهبة في الفرح الفضفاض الذي ألبستني إياه فجأة، وخشيت أن أتعثر به؟ هل تراني الآن من فوق؟، ما رأيك؟ وأنا أتهجد في محراب الوحشة مثل راهبٍ منكوب ، أنتبذ مكانًا من الليل كأقصى حالة من الحلكة، وأطارد ما يطير في السواد من رؤى، وأركمها في سلة أرقي. أعرف أني لا ألجأ إليك كثيرًا هذه الأيام، لا أصلي أحيانًا، رغم أنك تتغاضى عن ذلك، وتعطيني الكثير. أعرف أني أحرجك أمام الملائكة، وأعرف أنك تفهمني جيدًا، وتعرف أني ضعيفُ جدًا حينما تمسكني أقدارك من قلبي .....”
“تلك النجمة اللامعة التي تراها في السماء ، إنها أقرب إليك من أن تفي إليك امرأة عشقت رجلاً قبلك”
“تبقى المرأة متوازنة حتى تتذوّق رجلاً ما، فيخلطُ في داخلها كل الأشياء، بدءاً من لسانها، ومروراً بقلبها وماضيها وحبها ووفائها”