“أنحني حتّى أصبح حضنيوحين أرفع رقبتي قليلاًلأتفقَّد الفراغ وما فاتنيأجد الهلال الذي تركتُه يتكوَّنمشنقةً مكتملة”
“الواقعبمطارقه المتلاحقة على عظاميأنحني حتّى أصبح حضنيوحين أرفع رقبتي قليلاًلأتفقَّد الفراغ وما فاتنيأجد الهلال الذي تركتُه يتكوَّنمشنقةً مكتملة”
“ماذا أٌسمي الفراغ الذي بين شاهِد قبريوشهادة ميلادي ؟”
“ماذا أسمي الفراغ الذي بين شاهد قبري وشهادة ميلادي ؟”
“صوتك: لأردد مع صداك أحبك.عيناك: لأراني دونما مرآة.لئلا أنكسر، أنفك وكتفاك.قامتك: لئلا أنحني لأحد.كي لا يغترب في سريرنا قمر، شعرك رموشك شامتك.دفء يديك: لألمس روحي.لأودع قسوتي، قلبك الذي ليس حافّة.خطوتك على الأرض، ليستحق عودتي ترابها.”
“ستصيبها أمراض الأطفالويصفرّ جلدهاآخذًا لون الورد الذي تحبهلون الصوص القطني النائم على طرف السريرلون شعرهالأمير الذي أحبّت ضحكته واختفىفي صفحةٍ أخيرةٍ من روايةسيملؤها الفراغ بفراشاته البيضاءوتكتشفكمن يرى نفسه لأول مرة في مرآةأن حياتها لا تشبههاوأنها أسأت فهم الغربةوقتا طويلا”
“ماذا أسمي الفراغ الذيبين شاهد قبريو شهادة ميلادي ؟”