“لكن المرآة حاجز يحول بينها وبين الكائن الحي خلف الزجاج. لا تستطيع لمس ملامح وجهها: الأنف لا يبرز، والشفتان لا طراوة لهما. وفكرت أن هذه استعارة تصلح لوصف علاقتها به: تراه، وتستشعر تضاريسه، ودفئه ، فإذا بادرت بلمسه لم تجد غير سطح أملس - مثل زجاج شفاف، غير قابل للكسر.أحياناً تشعر أنه وضع هذا الحاجز عمداً فيثور فيها غضب عارم، وأحياناً تراه سجيناً خلف الزجاج، يتطلع إليها لتخلصه.”

أهداف سويف

Explore This Quote Further

Quote by أهداف سويف: “لكن المرآة حاجز يحول بينها وبين الكائن الحي خلف … - Image 1

Similar quotes

“أنظر إليها وأتمنى لو كنت أعرف المزيد عن حياتها، لا كما رأيتها لكن كما رأتها هي.”


“راقبته وهو يختفي. لم يكن بالضبط يختفي،بل يخفت،يرتد بعيداً. لم يكن راغباً في الذهاب. ولم يذهب بيسر. طلب أن أمسك به،ولكنه لم يبين لي كيف. مثل حبنا كجنية الحكايات الطيبة، جردة في لحظة من إيماننا بسحرها،تنقلب إلى امرأة عجوز حزينة، وعصاها السحرية مجرد عصا ،لا فائدة ترجى منها.”


“أحنى رأسه و تفكر ثم فتح قلبه لي و قال : أنا لا أستطيع العيش مع امرأة لا تملك مفتاحا لعقلي و لا تشاركني اهتماماتي، إنها لا تقرأ شيئا و لا تريد أن تقرأ، لا تهتم بمشاكل اليوم وتسألني رأيي في مفرش جديد طرزته، ننحن نعيش في أيام عصيبة و لا يصح اليوم أن يقصر الإنسان اهتمامه على بيته ووظيفته، ولا يفكر إلا في حياته الخاصة .. أحتاج إلى شريكة أسكن إليها واثقا من تعاطفها معي، أصدقها عندما ترى أني أخطأت، تزيدني قوة عندما تقول إني على حق ، شريكة أحبها و تحبني بدورها، لكني لا أرى فيما حولي سكنا و لا حبا، إنه نوع من تبادل المصالح بترخيص من الدين والمجتمع، و هذا ما لا أرضاه لنفسي.- شريف باشا الغمرواي”


“هؤلاء المصريون يجلسون ( أو يقرفصون ) في هدوء لمدة طويلة حتى ليعتقد المرء أن ليس بإمكان أي شئ أن يهز هدوءهم ، و فجأة تجد همهمة تعلوم و حركات و رجال يقومون و أذرع تلوح ، ثم يسود الهدوء ثانية ، و أنا لا أفهم سبباً للصخب ، و لا للهدوء.”


“وقال: يا أمي أنا لا أستطيع العيش مع امرأة لا تملك مفتاحاً لعقلي ولا تشاركني اهتماماتي، إنها لا تقرأ شيئا ولا تريد أن تقرأ،لا تهتم بمشاكل اليوم وتسألني رأيي في مفرش جديد طرّزته، نحن نعيش في أيام عصيبة ولا يصح اليوم أن يقصر الإنسان اهتمامه علي بيته ووظيفته، ولا يفكر إلا في حياته الخاصة. أحتاج إلى شريكة أسكن إليها واثقا من تعاطفها معي، أصدقها عندما ترى أني أخطأت، تزيدني قوة عندما تقول إني على حق، شريكة أحبها وتحبني بدورها، لكني لا أرى فيما حولي سكنا ولا حبا، إنه نوع من تبادل المصالح بترخيص من الدين والمجتمع، وهذا ما لا أرضاه لنفسي.”


“ من العجيب أن هذا الحجاب وفر لي الحرية، فطالما يغطي وجهي أستطيع النظر أينما شئت ولا أحد يرد نظراتي، لا يمكن أن يكتشف أحد من أنا”