“ ماالذي يخرج المرء عن صوابه غير أن يرى لصوصاً فوق المحاسبة...ينهبون ولايشبعون،ويضعون يدهم في جيبك ، ويخطفون اللقمة من فمك، ولايستحون!”
“الرواية طريقة الكاتب في أن يعيش مرة ثانية قصة احبها .. وطريقته في منح الخلود لمن احب .”
“ما أتعس أن يعيش الإنسان بثياب مبللة...خارجا لتوه من مستنقع...وألا يصمت قليلا في إنتظار أن تجف”
“ما أتعس أن يعيش الإنسان بثياب مبللة.. خارجاً لتوه من مستنقع.. وألا يصمت قليلاً في انتظار أن تجف!”
“ذلك أنّ الألم يستيقظ متأخّرًا. إنّه يعيش طويلًا.. بعد الذكريات الجميلة.الألم هو ظلم الآخر لك. و تجنّيه عليك. هو قسمك الذي لا يصدّقه. و صدقك الذي يشكّك فيه. و دموعك التي يسترخصها..”
“كلّ روائي هو في النهاية يتيم.. ومخلوق عجيب،تخّلى عن أهله، ليخلق لنفسه عائلة وهمية، وأصدقاء وأحبة، وكائنات حبرية، يعيش بينها،مشغولاً بهمومها، محكوماً بمزاجها، حّتى لكأّنه لا يملك على وجه الأرض غيرها!”