“أنا لستُ خائفاً كما تظنيـــن .. تلك الرعشة التي تملأ يديّ ليست خوفاً .. هذه الرهبة التي تعتلي نظراتي ليست خوفاً .. هذه الحكايات المحتبسة في صدري .. هذه الهواجس التي تحيط بي من كل مكان .. ليست .... هل أنا حقاً .... خائف ... ؟!”
“ستمر هذه الأيام الصعبة كما مرّ غيرها ، صدّقوني ، سنتذكر هذه الفترة ونحن مبتسمون ، راضون ، مترحّمون ..”
“هل ستتركيني حقاً ؟ لا يمكنك أن تفعلي هذا بي .. بدونك سأحيا وحيداً ، غريباً ، طريداً .. بدونك ، هل سأحيــا .. ؟! بدونك ، ستتوقف عقاربُ الساعة عن الدوران ، ويمشي الزمنُ إلي الوراء .. وتتبدل الأكــوان .. بدونك ، لن تخرج الشمسُ من مشرقها كعادتها الخجولــة ، ولن يضئ القمــرُ الشفيق ليلي الطويــل .. ولن تهطلَ الأمطارُ الحانيــة فوق سماءي .. مشكلتي.. أنني لمْ أحب امرأةً غيرك .. لمْ أعتد امرأةً غيرك .. لمْ أعرف حتي امرأةً غيرك .. ولا أريـــــد .. لم يداعبْ خصلات رأسي إلا يدكِ الرقيقة .. ولم يستقبل دفقات دموعي إلا حضنكِ الواسع .. ولم يرقص لسعادتي البلهاء سوي قلبكِ الذهبي .. ماذا أنا بدونك .. ؟! ولماذا وكيْــــف .. هل ستتركيني حقاً ،، وتتركين الحيـــاة .. ؟!! أمّــي ، لا .. لااا .. :(”
“وقبلَ أن تذهبينَ لفراشك هذه الليلة.. تذكّري... أنّ لكِ ربّــــــا......حنّــــــــانّاً... قدْ يري تقلّب وجهكِ في السمــــاء.. ولربّما ، من دون حتّي أن تنطقين.. يولّينّكِ مقاماً ترتَضيـــنه...:)”
“ليست الأشياء الضرورية هي التي تحركنا في هذه الحياة”
“ساعات من نظرة منَّــــك ، بافهم كل حاجة .. وساعات من نظرة منَّــــك ، بانسي كل حاجة .. وفـــِ نظرة تانية منَّــــك ، باحب كل حاجة .. وفـــِ نظرة تالتة منَّــــك ، باتوه كل حاجة .. وفـــِ نظرة رابعة منَّــــك ، باضحك علي كل حاجة .. بس الأكيدة إنــّي .. في كل نظرة منَّــــك .. باحس بإنــّي حاجة .. :}”
“إن قيمة الشرائع والمبادئ ليست في الأوقات التي تخلو من الإغراء, وإنما هي في مثل هذه اللحظات التي يتمرد فيها الجسم والروح على صرامة تلك المبادئ والشرائع .”