In this quote by Mustafa Sadiq al-Rafai, he expresses the belief that God is with those who have broken hearts. This suggests that in times of hardship and vulnerability, God is there to provide comfort and support. This quote emphasizes the idea that in moments of weakness, one can still find strength and solace through faith. It serves as a reminder that even in difficult times, one is not alone.
Mustafa Sadeq al-Rafi'i, a prominent figure known for his insightful quotes, once said: "فإن الله مع المنكسرة قلوبهم" which can be translated to "Indeed, Allah is with those whose hearts are broken." This quote holds modern relevance as it reminds us that even in times of hardship and despair, there is always hope and divine support for those who are struggling. It serves as a comforting reminder that in moments of weakness, we are not alone and that there is strength to be found in embracing vulnerability and seeking solace in faith.
Mustafa Sadiq al-Rafei, a renowned Arab writer, once said: “فإن الله مع المنكسرة قلوبهم” which translates to "God is with those whose hearts are broken".
Reflecting on the quote by Mustafa Sadiq al-Rafi'i, "Indeed, Allah is with those whose hearts are broken," consider the following questions:
“وينتبهون فى هذا اليوم مع الفجر فيبقى الفجر على قلوبهم الى غروب الشمس”
“ولستُ أصدق أنّ ملحداً يعمل لخير الناس ابتغاءَ الخير نفسه فإن حدثوكَ بخبرٍ من ذلك فاعلم أنهُ يريد به الرجل بُرهاناً على صحة إلحادهِ الإنساني ، يخدع به من يقدم له الخير أو من يراه وهو يقدمه ؛ فإنه لـ سخافته بـ كفر الله ويريد أن يعمل بعمل الله”
“((لعَمري كيف تجعلُ هذه الحياةُ للناس قلوباً مع قلوبهم، فيُحسٌّ المرءُ بقلب، ويعملُ بقلب آخر: يعتقدُ ضررَ الكذب ويكذب، ويعرفُ معرَّة الإثم ويأثم، ويوقِنُ بعاقبةِ الخيانةِ ثمّ يخون؛ويمضي في العُمر منتهياً إلى ربّهِ، ما في ذلك شكّ، ولكنه في الطريقِ لا يعملُ إلا عملَ من قد فرَّ من ربِّهِ ...؟))”
“ما زلت منذ وعيت كأنما أفرغ في قلبي هذا قلوب الناس بتوجعي لهم، وحناني عليهم، وكأنما أعيش في هذه الأرض عيش من وضع رجلا في الدنيا و رجلا في الآخرة، أحفظ الله في خلقه لأني أحفظ في نفسي الرحمة لهم وإن كان فيهم من يشبه في التلفف على على دواهيه بابا مقفلا على مغارة مظلمة في ليل دامس. وأتقي طائلة قلوبهم وألبسهم على تفصيلهم، قصارا أو طوالا كما خرجوا من شقي المقص المجتمعين من الليل والنهارتحت مسمار الشمس، وأصدرهم من نفسي مصدرا واحدالأني أعلم أن ميزان الله الذي يشيل و يرجح بالخفيف و الثقيل ليس في يدي، فلا أستخف ولا أستثقل. و أعرف أن الفضيلة ليست شيئا في نفسها ، بل بالإعتبار، فلا أدري إن كانت عند الله في فلان الذي يحقر الناس أو قلان الذي يحقره الناس. وليس من طبعي أن أتصفح على الخلق، فإن من وضع نفسه هذا الموضع هلك بالناس ولا يحيون به.”
“أنت النقص كله مع لذات الدنيا ، وأنت الكمال كله مع آلامها !”
“هونوا عليكم ، فإن للمؤمن ظنين : ظنا بنفسه ، وظنا بربه ، فأما ظنه بالنفس فينبغي أن ينزل بها دون جمحاتها ولا يفتأ ينزل ، فإذا رأى لنفسه أنها لم تعمل شيئا أوجب عليها أن تعمل ،فلا يزال دائما يدفعها ، وكلما أكثرت من الخير قال لها : أكثري . وكلما قلت من الشر قال لها : أقلي . ولا يزال هذا دأبه ما بقي ، وأما الظن بالله فينبغي أن يعلوا به فوق الفترات والعلل والآثام ، ولا يزال يعلوا ، فإن عند الله ظن عبده به ، إن خيرا فله وإن شرا فله”