“هادئة لكن الذعر يملأ ملامحها منذ الصغر ، تضحك و تبكي تنام و تستيقظ تحب و تكره ، و يبقي الذعر هو سيد التعابير بوجههاهادئة لكن عيناها تقول : أنا الآن ساكنة ، لكني علي استعداد لأن أملأ الدنيا صراخا في أي وقت”
“حين تكونين بائسة و تسعين للتخلص من هذا البؤس ، فهذا هو البؤس حقاً ، و حين تستسلمين لبؤسك فأنتِ بهذا تخلصين نفسكِ من ذلك الصراع بين البؤس و عدمه ، هكذا تقل معاناتك ، صحيح أن أفكارك ستتغير إلي حد ما ، بعض المبادئ التي كنتِ تتمسكين بها سابقاً ستتخلين عنها ، لكنكِ ستشعرين بالراحة في نهاية الأمر ، و هذا كل ما يهم”
“تلك النجوم اللامعة التي ترينها في نظرة خاطفة نحو السماء ليست الوحيدة الموجودة ، هناك نجوم أخري كثيرة لا تكشف عن نفسها إلا لمن يكرس نظره لتأملها فترة أطول...”
“حتي في التعبير عن التذوق الجمالي يراعي أحمد سامي الإعتبارات الأخلاقية ، و علي الأرجح انه يري في بعض المصطلحات التعبيرية كالـ(مزز) نوعاً من التصنيف البيولوجي المتحيز لذوات الصفات الجينية الحسنة ، إلي آخر هذا الهراء...لطالما كان أحمد سامي موضوعيا لأبعد الحدود ، حتي بدأت اشعر انه قانون ثابت يمشي علي قدمين او جزء من الطبيعة خلق بخلق الكون و سيفني بفنائه...”
“لا أعلم لماذا شجعتني دموعها علي الخوض بأحاديث أخري أكثر خصوصية ، إن الدموع تكسر الحواجز النفسية حقاً ، الكثير منها...”
“هل تعلم ذلك الشعور المحبط الذي يراودك عقب الانتهاء من قراءة رواية جيدة ؟ حين تصطدم بالواقع من جديد ، و تدرك أن مشاكلك مازالت كما هي ، و أن الأبطال لم يخرجوا من الرواية ليجعلوا من العالم مكانا أفضل...لسبب كهذا أجد أن التعود علي الواقع مهما بدا مؤلما لكنه أفضل الحلول ، هكذا لن نشعر بالفارق بين الجنة و الجحيم ، ببساطة لأننا لم نر الجنة يوما...”