“لو تخلصت من كل انتماء ماعدا إحساسك بالإنسانية سيساعدك ذلك علي اتخاذ الموقف الصحيح”

علاء الأسواني

Explore This Quote Further

Quote by علاء الأسواني: “لو تخلصت من كل انتماء ماعدا إحساسك بالإنسانية سي… - Image 1

Similar quotes

“عندما نري شخصا لأول مرة ينتابنا احساس خاطف كالومضة يضيع بعد ذلك أثناء تعاملنا معه, لو قرأنا هذا الاحساس بعناية سيكون مؤشرا دقيقا علي شخصيات الآخرين.”


“احتوتنى ظلمة القبر فأحسست بالدهشة , استغربت ..رحت اتأمل تلك الحفرة المظلمة الرطبة , هنا المحطة الأخيرة , نهاية الخط ..كل هذ الصراع العنيف الضارى مآله فى النهاية هذه الحفرة ..هنا يستوى كل شىء, السعادة و الشقاء ...الفقر والغنى ..الجمال و القبح , ان قدرتنا على الحياة مرتبطة بنسياننا للموت ..لو استحضرنا الموت بعمق , لو فكرنا ان الموت احتمال دائم من الوارد وقوعه فى أى لحظة ..لما استطعنا ان نعيش يوما واحدا”


“عندما نرى شخصا لأول مرة ينتابنا إحساس خاطف كالومضة يضيع بعد ذلك أثناء تعاملنا معه ، لو قرأنا هذا الإحساس بعناية سيكون مؤشرا دقيقا على شخصيات الآخرين”


“ليس من العدل أن تبني حياتك كلها علي وجود شخص ثم تفاجأ باختفائه بلا انذار ولا سبب.”


“لو أن مواطنا غربيا قرر أن يعرف حقيقة الإسلام عبر ما يفعله المسلمون أو يقولونه ، ماذا سيجد ؟! سوف يطالعه أسامة بن لادن و كأنه خارج من وسط كهوف العصور الوسطى ليعلن ان الغسلام يأمره بقتل أكبر عدد ممكن من الصليبيين الغربيين حتى و لو كانوا مواطنين أبرياء لم يفعلوا شيء يستوجب العقاب ،ثم سيقرأ الغربي كيف قررت حركة طالبان إغلاق مدارس البنات في المناطق التابعة لها يأن الإسلام يمنع تعليم المرأة باعتبارها كائنا ناقص العقل و الدين ، بعد ذلك سيقرا الغربي تصريحات من يسمون أنفسهم فقهاء إسلاميين .. يؤكدون فيها أن المسلم إذا انتقل إلى دين آخر فإن الإسلام يأمر باستتابته أو ذبحه من الوريد إلى الوريد ، سيؤكد بعض هؤلاء الفقهاء أن الغسلام لا يرف الديمقراطية ، و أن طاعة الحاكم المسلم واجبة حتى و لو ظلم رعيته و سرق أموالهم .. و سوف يرحبون بأن تغطي المرأة وجهها بالنقاب ختى لا يقع من يراها في الشهوة الجنسية فيتحرش بها أو يغتصبها .. و سوف يؤمد مثير منهم أن الرسول (صلى الله عليه و سلم ) قد تزوج من السيدة عائشة وعمرها 9 سنوات ، سوف يقرا الغربي كل ذلك و هو لن يعرف الحقيقة أبدا. لن يعرف أن عمر الزوجة الرسولكان 19 عاما و ليس 9 سنوات ، لن يعرف ان الإسلام قد ساوى تماما بين الرجل و المرأة في الحقوق و الواجبات جميعا ، لن يعرف أن من قتل نفسا بريئة في نظر الإسلام فكأنما قتل الناس جميعا ، لن يعرف أبدا أن النقاب لا علاقة له بالإسلام و إنما هو عادة انتقلت إلينا بأنموال النفط من المجتمع الصحراوي المتخلف .لن يعرف الغربي أبدا أن رسالة الإسلام هي الحرية و العدل و المساواة ، و أنه قد كفل حرية العقيدة فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر ، و أن الديمقراطية هي الإسلام نفسه لأنه لا يجوز للحاكم أن يتولى السلطة إلا برضا المسلمين و اختيارهم ... يعد كل هذا ، هل نلوم الغربي إذا اعتبر أن الغسلام دين التخلف و الإرهاب ؟!”


“كان رجال الأمن المصريون فى أعماقهم يستشعرون جلال مهمتهم و خطورتها: التأمين الشخصي لسيادة رئيس الجمهورية .. كانوا يحبونه من أعماق قلوبهم، و ينطقون اسمه بتبجيل و خشوع؛ فلولا قربهم منه لما نعموا بحياتهم الرغدة و نفوذهم البالغ على أجهزة الدولة! .. لقد ارتبطوا به حتى صار مصيره يحدد مستقبلهم .. لو أصابه مكروه لا قدر الله، لو اغتيل كمن سبقه، فمعنى ذلك ضياعهم التام .. سيحالون إلى الاستيداع، و ربما يُحاكمون و يُسجنون إذا انتقلت السلطة إلى أعداء الرئيس .. و ما أكثرهم!”