“أغار من عينيك إن صادفت مرآةً.. تجوب خصال الشعر وتميل نحو الوجنتين استجماماً .. ثم تشرع لطرف شفتين بلون الزهر تتبسمان اختيالا .. ومستدلة ببريق صغيرات شُقر لا تعرفينهن أعرفهن أنا تسلك إلى الجبهة مساراً .. لتنهي دورة عشقها في ضياء عينين هم لجمالك محراباً ... وحسبي ياذات الضفيرة لقياك لذاك علاجاً”
“صديقي العزيز .. إن نصبت البعض مبتدءاً لحياتك .. ورفعتهم خبراً لاحلامك .. وأيقنت لاحقاً انك جملة اعتراضية -في دربهم- لا محل لها من الاعراب .. فعليك بإعادة دروس نحو الحياة .. فكم كثرٌ من نظن أنهم ظرف مكان وزمان لسعادتنا وما هم إلا ممنوعين من الصرف .. مبنيون للمجهول !”
“هم يرفعون الصنم .. ومن ثم يهدمونه ... ونحن في كلا الحالتين نصفق .. مَفعولٌ بنا لا فاعلون .. ألا سُحقاً !”
“أمسك بسعادة بيد والدته وهو يقرع باب منزلها.. ثم جلس يسترق النظر إلى تلك البهية التي عشقها.. تحدثت والدته بالشرف الذي سيعتريهم إن قبل الأهل تزويج العشيقين.. فزمت والدتها على الشفة العليا وقالت:نعم ولكن نريد مقدار كذا من المال..وعرساً في ذاك المكان .. تبسم الشاب و قال يومان.. وإذ بقارع بابٍ يحمل مغلفاً فيه شيك كتب على ظهره .. وادفعوا لفلانة مقداراً يوازي المال من الاحترام لعلها تفقه معنى الحياة والالتزام”
“هؤلاء الذين ينظرون بحقد – و إن كانوا أصحاب حق - لمن لا ينظر نحو نظرهم لا يختلفون بشيء عمن يقف في الطرف المعادي لهم و العكس بالعكس !!”
“توجست من تلك الغريبة وأمسكت بيد ابنتها لتعيدها وراء ظهرها متسائلةً من أنت ؟ أنا زوجته بزهوٍ أجابت.. لقد قص لي كيف أحبك حقاً وكيف رحلت.. ثم قبلتها بخفةٍ على الجبهة وأردفت: شكراً يا حب زوجي الأول ما أوفيك حقك ما فعلت فلولاكِ ما فطن أن الإناث نوعان .. نوع تستثمر في نفسها لتبحث عن نصيب أكبر و نوع تستثمر في زوجها لتنال سعادة أوفر.. فالتجارب دروس تعلم الإناث والذكور أالثاني يريدون أم النوع الأول..فشكراً”
“في حينا فصلٌ صغير .. أطفاله كُسالى و مُصابون بالتقصير .. فعمد أهلنا للِقاء المدير, بغاية الاستقصاء فقط و التحقيق.. فخرج إليهم متبجحاً أن لست أنا المعنيُ في هذا يا سادة! .. فأنا لست هنا سوى مدير !! و إن أردتم السؤال فعليكم بالمدرسين , فتبادل أهل الحي النظرات حتى حين ثم ببرهة تلقف كلاً منهم حصوة وانهالوا عليه رجماً مرددين "من لم يكن على منصبه قائم و مسؤول .. فلعنة علينا إن لم يكن تنحيه بسواعدنا أمرٌ محتوم !! ”