“صمتنا جميعاً. لم نكن نتصوّر أنّ الكوليـرا مازالت موجودة، في زمنٍ أمراضه القاتلة هي السيدا و السرطان و أنفلونزا الطيور... زمن رُسمت فيه الخارطة الجينيّة و نُظّمت رحلات سياحية إلى القمر.”
“عرفت لأول مرّة أنّ ما أقوم به هو "الرقص"، و أن للألم عند البشر أكثر من اسم.”
“كيف أنام و خمسة أطفال، كان يمكن أن يكونوا أطفالي و أكون حاملاً بسادسهم، ينامون جوعى، و يشاهد العالم عيني والدهما الرماديتين الجميلتين تختنقان بدموعٍ عصيّة؟”
“بقيت الكلمات تطنّ داخلها كنحلة لا تشيخ، و تذكّرها أنّها مطالبة دوماً بإثبات براءتها من تهمتي " عدم الحياء" و التهوّر".ـ”
“إن الإسلام قيمة حية، و حضارة راقية، و هو حاجز نفسي عظيم في دعم الإنسان لمواجهة أخطار الحياة، و عامل من عوامل التوازن النفسي و التكامل البشري، و موازينه الأخلاقية من أهم أسباب تقدم الإنسانية و عمارة الكون، و الخلافة عن الله في هذه الأرض.”
“مع غياب المعيار الإلهي تخضع كل الأمور للنسبية المصلحية، وتتوه كل المفاهيم في غياهب المصطلحات، وتصبح المعاني "عبدة" لمن يملكها، ويصبح "البغي بالكلمات" و "طغيان المفاهيم" و "التدجيل" هو السمة الغالبة في تفسيرها.”
“المرأة في مجتمعاتنا واقعة تحت طائلة النقد بكل الأحوال . إذا ارتدت نقاب فهي "معقدة " ، وإذا لم ترتديه فهي تفتن الآخرين بجمالها . إذا ارتدت الجينز فهي " قليلة الأدب " وإذا لم ترتديه فهي لا تتبع خطوط الموضة . إذا ارتدت ملابس محترمة طالتها قصائد من التريقة والنصائح لأنها "محبكاها أوي" وإذا ارتدت الضيّق والقصير فهي " أوفر " .إذا تحجّبت فهي رجعية ومتخلفة وإذا لم تتحجب فهي مُستباحة ، بغض النظر عن ديانتها !. إذا لم تخرج من منزلها فهي لا تقوي علي مواجهة المجتمع ، وإن خرجت وواجهت و سَعَت لبناء ذاتها فهي بالتأكيد "يندب في عينها رصاصة " . إذا تحرش بها أحد وردّت عليه بغضب فهي " بتتلكك " ، و"هي أصلا السبب " وإن لم ترد عليه فهذا دليل موافقتها .”