“أموت فى الفراش .. مثلما تموت العير "..أموت ، والنفير..يدق فى دمشقأموت فى الشارع : فى العطور و الازياءْأموتْ .. والاعداءْ..تدوس وجه الحق" وما بجسمى موضع الا وفيه طعنة برمحْ .. ".. إلا وفيه جُرحْ..إذن".. فلا نامت أعين الجبناء”
“فى قصور الأمنيات المنشأهلم تكن تملك الا طهرهالم يكن يملك الا مبدأه”
“و فى اثير الشوق .. كدت ان اصير ذبذبة !!”
“و الناس سواسية ــ فى الذل ــ كأسنان المشط”
“أرشق فى الحائط حد المطواةوالموت يهب من الصحف الملقاة..أتجزأ فى المرآةيصفعنى وجهى المتخفى خلف قناع النفط"من يجرؤ أن يضع الجرس الأول.. فى عنق القط؟”
“أكره لون الخمر فى القنينةلكننى ادمنتها استشفاءلأننى منذ أتيت هذه المدينةوصرت فى القصور ببغاءعرفت فيها الداء”
“فى صمت " الكاتدرائيات " الوسنانصور " للعذراء " المسبلة الأجفانيامن أرضعت الحب صلاة الغفــــــرانوتتمطى فى عينيك المسبلتينشباب الحرمانردّى جفنيكلأبصر فى عينيك الألوانأهما خضراوانكعيون حبيبى ؟كعيون يبحر فيها البحر بلا شطاّنيسأل عن حبّعن ذكرىعن نيسان !قلبى حران , حرانوالعينان الخضراوانمروحتان !”