“نحن في زمن مزيف المفاهيم: فلا الليبرالي مؤمن بالأخر، ولا اليساري متقشف، ولا الثورجي ثابت على مبدأ، ولا الاسلامي ربنا هاديه”
“هناك حب يمر بنا .....فلا هو يدري !ولا نحن ندري !!!!!!!!”
“الله يسيرنا إلى ما اخترناه بقلوبنا ونياتنا، فلا ظلم ولا إكراه ولا جبر، ولا قهر لنا على غير طبائعنا.”
“خشيتنا الوحيدة أن يقعدنا العشق في مكان ما، فالمحب هو الجمل الذي أصيب في قدمه فلا يبرح مكانه، لذلك توطنت نفوسنا على عدم الحنين، لا لمكان ولا لشجرة ولا لشاهد قبر ولا لوجه امرأة، ولكتي وقعت في المحظور.”
“إن المعصية شىء خطير، واتجاه الإرادة إليها زلزال يصيب الإيمان، أو ضباب يغطى معرفة المسلم لربه.يصحب هذا العمى انفلات من قيد الخضوع ومن مبدأ السمع والطاعة.من أجل ذلك قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن " .”
“إذا حدَّثك أحدهم عن مدى (تأثر المجتمع) في ظل (العولمة في العصر الحديث) ، وبقايا (الفكر الليبرالي والبرجوازي) ، وتأثير ذلك على (التكتلات الاقتصادية) و(بنيتنا التحتية) - كن مؤدباً ولا ترد !”