“تأكد دائماً أنه فى الوقت الذى يبحث شخص عن قصة يكتبها ولا يجد .. هناك آلاف القصص تبحث عمّن يكتبها ولا تجد”
“هناك أشياء كثيرة تحتاج لتفسير فى حياة كل واحد منا .. أشياء لو توقفنا عندها لتفسيرها لضاع العمر بين راحتيها .. أشياء وأحاسيس وأشخاص غامضة تمر علينا .. ونموت دون أن نعرف تفسيراً لها”
“تعمل ايه لو خبطت فى وطن وانت ماشى ؟”
“ومرة احلم.. و أعيش حكاوى الحلم متفسّر.. فتيجى بعزم ما فيها وتكسّر.. ومرة تموت.. فبفرح فيها.. ومرة تجيب معاها تابوت.. وتدفنى.. وتحرقنى.. وتمسحنى بإستيكة.. وتسمعنى بصرّخ فيها واتألم.. واستنظر.. تشيل من همى وعذابى.. الاقيها.. تجيب النار وتكوينى.. وده ذنبى...بإنى عشقت بلاد ما بتقدر”
“ظل خلال ثلاثون عاماً من عمره لا يدرى لماذا تحدق فيه بنت الجيران الفاتنة بهذا الشكل .. ثلاثون عاماً وعيونها الجميلة لم تفارق بلكونته.. ثم رآها هذا الصباح لأول مرة فى الشارع .. يسحبها اخوها الصغير”
“أحبتهُ حتى النُخاع .. أبدت الإهتمام بكل ما أوتيت من عِشق .. رَفضت عشرات الرجال ممن يوصف الواحد منهم (بالعريس اللقطة) .. والذين أتوا ليظفروا بذات الأصل والرقة والجمال .. أخيراً وجد نفسه وحيداً بائساً فذهب إليها ليرتمى فى حُضن محبتها لكن .. وجدها أُم تعيسة لطفلين وزوجة لرجل لا تحبه”