“فلنزورها سوياًتلك المناطق المنسية داخلنافلنستقل قطار المشاعر..لنصل معه هناك..نبتعد عن صخب المدينة وأبخرتهانرفع لواء المشاعرو ننكس أعلام الحقد و الضغينةنعبر البحور الهائجةنستقر ولو لساعات على جزر بعيدة..منسيةتوقظ بهدوئها ما تبقى في قلوبنا من شغفوتمنحنا شيئاً من سكينةمناطق منسية”
“من قال أننا حين نبتعد عن الحلم نعيش الواقع ؟ نحن حين نبتعد عن الحلم نميت الواقع ونموت معه”
“هناك أشياء عزيزة و نفيسة نؤثر أن نبقيها كامنة في زاوية من أرواحنا بعيدة عن العيون المتطفلة ، فلابد من إبقاء الغلالة مسدلة على بعض جوانب هذه الروح ، صوناً لها من الابتذال .”
“من أنتِ أيتها القريبة من قلبى، البعيدة عن ناظرى، الفاصلة بينى وبينى، الموثقة حاضرى بأزمنة بعيدة منسية؟”
“ما تبقى لها. ما تبقى لكُم. ما تبقى لي. حساب البقايا. حساب الموت. حساب الخسارة. ما تبقى لي في العالم كله: ممر من الرمال السوداء, عبّارة بين خسارتين, نفق مسدود من طرفيه. كله مؤجل, كله مؤجل, ثم صفق الباب وخلع نعليه وجلس, كأن البيت بيته, ولو كنت أملك خشبة و شبر أرض لأعدمته, و لكنها لم تقُل شيئاً, وتركتني أمضي دون كلمة نداء واحدة.”
“وهكذا نرى الفن يفعل فعله من خلال تحريكه جميع المشاعر التي تجيش في النفس الإنسانية,في عمقها وغناها وتنوعها,وبدمجه كل ما يجري في المناطق الباطنة من النفس في حقل تجربتنا”