“ما لن يمكنني غفرانه لك يومًاانك احتويتني .. الى حد أن لم يلم بي أحد بعدك”
“كنت أرتديك كأجمل ثيابى .. وفى كل ليلة أكتشف ثقبًا .. أخيطه .. الى حد أن بات ثوب اللجوء مشوهًا !”
“العابرون، يتغذون على براح قلبي !يعبرون في قلبى، مثل شخصيات كرتونية، أحبها بطفولة، أرسم صورا جميلة لهم .. وأغرق نفسى فيها !وحين تنضج روحي، وينتهى الدور، أستيقظ من الوهم. فأجد الشاشة مظلمة.. الفيلم انتهى !مثل البلهاء لازلت أستثمر طيبتي في الناس حتى يثبت لقاء العكس. وأخسر كل أسهمي.يمر بك العابرون جائعين، يبدو أن جمالك لا يحرك أحدًا منهم .. يحدث أن يغدو البصير أعمى أحيانًا ! .. ربما لو أمكنني أن أعيرهم قلبي.. ليروني، كما أراهم .. بعينيه.”
“ما هو أسوأ ما قد يحدث لك؟أن تشعر أنك لست كافيًا.لست كافيًا في أول الصباح، وآخر الليل. لست كافيًا في الحب. لست كافيًا في العمل. لست كافيًا في البيت. لست كافيًا لأصدقائك. لست كافيًا لأحلامك. لست كافيًا لأحد. ولست كافيًا للحياة.”
“من الصعب فهم مشاعر امراة وحيدة .. مهما حاولت بالأمر.امرأة لا تعول على احد، اى احد .. تعاني من سوتيريوفوبيا حادة تغرق قلبها، كلما خذلها أحدهم ودفعها الى البئر مجددًا.تائهة .. وكأنها على متن زورق بخارى لا تملك هى دفته !لا تخاف كثيرًا من الموت، بل من الحياة الناقصة.وتخاف كثيرا أن ينفرط الشغف من بين يديها، كقطار هارب ولا حيلة لها في ايقافه .. !يوجعها الفراغ .. فتوجعه بالكلمات حد الامتلاءانسانة جيدة. ولكن، مثلي، ناقصة حضناً.تشعر بحاجتها اليومية إلى العناق، والبكاء على كتف دافيء.. أكثر من حاجتها إلى الماء أو الأكسجين وقلبها كالورقة المتعلقة بغصن خريفي , لا تحتاج الا الى هبة ريح صغيرة... لتسقط.ليس سهلًا أن تتصالح مع ذاكرتها البعيدة دون كل تلك الغصات الصغيرة التي علقت بقلبها.يفتتها الحنين الى ذكريات صغيرة ميتة تطلب الرحمة والمغفرة.تبحث في الزحام عن يد طيبة تنتشلها برفق ولا تجد أحدًا، فيسمع قلبها منير وكأنه ينادي معها ونسًا غائبًا /" بشويش نمد الايدين ..ياللى انت جنبى انت فين !"من الصعب فهم مشاعر امرأة مثلي ، مست روحها الغربة مزدحمة بحساسيتها .. وفارغة الا من الوحدةمياه قلبي كافية تماما لأغرق .. دون أن يدفعني الغرباء الى بئر يوسف المظلمتعلمت أن أتدبر الامر وحدي .. الى أن تأتي المساعدة متأخرة، فأرفضها بأدب واعتدت أن أتعايش مع وجود الخنجر في قلبي .. ثم أعيد ترتيب ما أفسده الآخرون داخلي.وليس الطريق ما يخيفُني بالمرة .. انما الضياع فيه.”
“اهداء الى " الآخرون بصدق" .. من يتسع عقلهم وقلبهم الى أن يتقبلوننى بكل مميزاتى وعيوبى دون توقعات .. ودون اضافات”