“أيتها المقتحمة عل ي عالمي ..اقتربي .. وأغلقي خلفك القوسفَأنا .. بك اكتملت”
“قال لي العجوز ذو الواحد و تسعون عاما و هو يرفع حاجبيه في إستنكار : أتحسبين نفسك بنت الأربعة و العشرين عاما ، مثقفة ؟؟فقلت في ثبات : أحسبني كـذلك :)فسألنـي بطريقـة خاطفـة : هـل قرأتـي خمسـيـن ألفـا من الكـتـب ؟؟فـجاوبـتـه في ثـقـة : لا ، و لكـنـي يمكننـي أن أجعل خمسـيـن ألـفـا يعرفـون مفيـد مـا قرأت :)”
“و تعلّم المسلمون من هذا أن تقرير ما قُرر أو تبديل ما بُدّل إنما يتبع في الإسلام منهجاً مزدوجاً من تشريع و توجيه: فلو اقتصر الأمر على التشريع وحده لما ظهرت الحكمة في تقرير أشياء و تغيير أشياء، و لو اقتصر الأمر على التوجيه وحده لعاشت الأمة الإسلامية بقلوبها و نياتها عالةً على الشرائع الماضية، و التقاليد الخالية، و لكن الإسلام جمع و نسّق، و اختار و هذب، و جعل شريعة السماء تلتقي مع مدارك الإنسان (فطرة الله التي فطر الناس عليها، لا تبديل لخلق الله، ذلك الدين القيم، و لكن أكثر الناس لا يعلمون.)”
“لا أحد استطاع فك شفرات لغز بهجة و لمعة عيون العشاق في لحظات لقاءاتهم النادرة”
“إن تربيتنا لأبنائنا تقوم على أن نملكهم شيئين أساسيين: الجذور والأجنحةالجذور تعني أن نغرس فيهم كل القيم والمبادئ العزيزة على قلوبنا....وغرس هذه القيم يحتاج إلى القليل من الكلام والكثير من العمليحتاج أبناؤنا منا إلى جانب الجذور أن نملكهم أجنحة تمكنهم من مغادرة العش والطيران في فضاء الاستقلال الشخصي”