“- هل هناك بالفعل ما يدعوكِ إلى الإنتحار؟ + لا, لا شيء. لا شيء يدعو إلى ذلك ما دمتُ معك.”
“ماذا يساوي الكلام أمام الخسارات الكبرى التي لا تعوض ؟؟ لا شيء”
“نحنُ لا نحزن شهوة في ذلك ، ولكنَّنا نحزن لأنَّنا لا نملك أجوبة لأسئلتنا المستعصية.”
“لا شيء في الأفق. الدنيا بخير و لا شيء يثير حساسية المجتمع المستكين. لا شيء سوى أن البلاد كانت كل يوم تموت قليلاً... كل يوم تموت”
“الموتى متسامحون مع خطايانا , لا يطلبون منا الشيء الكثير . لا يحاسبوننا على سخافاتنا اليومية لأنهم أكبر منا أو ربما لأنهم لا يريدون أن يعرفوا ما يحدث لنا .”
“هكذا الدنيا .. للأسف .. هي لا تسألنا عن رأينا عندما تنوي ارتكاب الحماقات الكبرى التي لا تُداوى .”