“الحب هو بوح مستمر، تورط فى تفاصيل الآخر، وشهوة لتملّكه، يجعل منك رجل تحرّ..ومخبرًا فى آن واحدفعندما تعرف كل شئ عن الآخر ويعرف عنك أكثر مما يجب أن يعرف. لابد أن تفترقا. الحب وهم لا يصمد أمام الأضواء الكاشفة”
“الحب ليس سوى حالة ارتياب؛ فكيف لك أن تكون على يقين من إحساس مبني أصلًا على فوضى الحواس، وعلى حالة متبادلة من سوء الفهم يتوقع فيها كل واحد أنه يعرف عن الآخر ما يكفي ليحبه. في الواقع هو لا يعرف عنه أكثر مما أراد له الحب أن يعرف، ولا يرى منه أكثر مما حدث أن أحب في حب سابق. ولذا نكتشف في نهاية كل حب أننا في البدء كنا نحب شخصًا آخر!”
“الحب هو ذكاء المسافة. ألّا تقترب كثيراً فتُلغي اللهفة، ولا تبتعد طويلًا فتُنسى. ألّا تضع حطبك دفعةً واحدةً في موقد من تُحب. أن تُبقيه مشتعلًا بتحريكك الحطب ليس أكثر، دون أن يلمح الآخر يدك المحرّكة لمشاعره ومسار قدره.”
“ليس البكاء و إنما الكبرياء, هى الاداة الملائمة فى موقف كهذا. و هى , فى هذا المجال بالذات , لا تحتاج الى دروس. أن كانت مبتدئة فى الحب , فهى طاعنة فى التحدى !”
“هوه يرتاب فى كرمها . يرى فى إغداقها عليه مزيداً من الكيد له . أوليست الحياة انثى , فى كل ما تعطيك تسلبك ما هو أغلى ؟يبقى الأصعب , أن تعرف ما هو الأغلى بالنسبة لك . وأن تتوقع أن تغير الأشياء مع العمر ثمنها .. هبوطاً او صعوداً”
“إن أصعب شىء على الإطلاق هو مواجهة الذاكرة بواقع مناقض لها ,,, يجب أن نحتفظ بذكرياتنا فى قالبها الأول و صورتها الأولى ,, و لا نبحث لها عن مواجهة اصطدامية مع الواقع ,, يتحطم بعدها كل شىء داخلنا كواجهة زجاجية ,,, المهم فى هذه الحالات انقاذ الذاكرة”
“لا يمكن أن نتصالح مع كل الأشخاص الذين يسكنوننا ,وأنه لابد أن نضحى بأحدهم ليعيش الآخر .وأمام هذا الإختبار فقط نكتشف طينتنا الأولى ,لأننا ننحاز تلقائياً إلى مانعتقد أنه الأهم .. وأنه نحن لا غير ..”