“ليس البكاء و إنما الكبرياء, هى الاداة الملائمة فى موقف كهذا. و هى , فى هذا المجال بالذات , لا تحتاج الى دروس. أن كانت مبتدئة فى الحب , فهى طاعنة فى التحدى !”
“هو لا يعرف للحب مذهبا خارج التطرف،رافعا سقف قصته الى حدود الاساطير، وحينها يضحك الحب منه كثيرا ويرديه قتيلا، مضرجا بأوهامه.يظل العشاق في خطر، كلما زايدوا على الحب حبا”
“أصبح لها علية حق الحب , و لة واجب العاشق فى الاطمئنان عليها , و الاطمئنان على برنامجها اليومى . من دون ان يبادر احدهما بقول كلمة حب للآخر”
“مسكونون نحن بأوجاعنا فحتى عندما نحب لا نستطيع الا تحويل الحب الى حزن كبير”
“ستشرع يإعلان الحرب على كل ما يتشبّث به قلبها من أصفاد، بدءًا بجهاز الهاتف الذي أهداه إليها. لا تريد هاتفًا ثمينًا لا يدقّ، بل هاتفًا بسيطًا يخفق، الأشياء الفاخرة تنكّل دائمًا بأصحابها .ما نفع موسيقى الدانوب الأزرق التي غدت تؤذيها حدّ البكاء؟ تريد سماع رنّة عاديّة، قلبها، لا الهاتف، من يعزف سمفونية لسماعها. عليها أن تتخلّص من كلّ شيء كان جميلاً وكانت ذكراه الأغلى على قلبها”
“الحب كالموت . هما اللغزان الكبيران فى هذا العالم . كلاهما مطابق للآخر فى غموضه .. فى شراسته .. فى مباغتته .. فى عبثيته .. وفى أسئلته .نحن نأتى ونمضى دون أن نعرف لماذا أحببنا هذا الشخص دون آخر ؟ ولماذا نموت اليوم دون يوم آخر ؟ لماذا الآن ؟ لماذا هنا ؟ لماذا نحن دون غيرنا ؟ولهذا فإن الحب والموت وحدهما يغذيان كل الأدب العالمى . فخارج هذين الموضوعين لا يوجد شىء يستحق الكتابة .”