“-40 ألن يكفوا عن ھذا السخف ؟.. كل مجلة ترى على غلافھا عجوزاً متعصباً وتحت صورته عبارات من طراز:"سيد عبد السميع يتكلم" .."شھادتي للتاريخ".. وداخل العدد تجد أحد الصامتين الذين قرروا أن يتكلموافجأة : "جمال عبد الناصر لم يكن يحب الجبنة البيضاء ..لقد كذب هيكل"... "السادات لم يكن يشد السيفونبعد مغادرة الحمام".. و"كنت جالساً مع إبراهيم حنفي وسيد شحاته حينما دخل عبد الناصر وفي يدهساندوتش بسطرمة"..كل واحد منھم كان الصديق الأقرب لأحد الزعماء، وكل واحد منھم يعرف يقينا بالمكان الذي ذھب إليه الزعيم بعد وفاته.”
“ألن يكفوا عن هذا السخف ؟.. كل مجلة ترى على غلافها عجوزاً متعصباً وتحت صورته عبارات من طراز: "سيد عبد السميع يتكلم" .."شهادتي للتاريخ".. وداخل العدد تجد أحد الصامتين الذين قرروا أن يتكلموا فجأة : "جمال عبد الناصر لم يكن يحب الجبنة البيضاء ..لقد كذب هيكل".. "السادات لم يكن يشد السيفون بعد مغادرة الحمام".. و"كنت جالساً مع إبراهيم حنفي وسيد شحاته حينما دخل عبد الناصر وفي يده ساندوتش بسطرمة".. كل واحد منهم كان الصديق الأقرب لأحد الزعماء، وكل واحد منهم يعرف يقيناً بالمكان الذي ذهب إليه الزعيم بعد وفاته.”
“ أنا شديد الحماس للزعيم ( عبد الناصر ) لكن لم ينكر أحد ـ حتى الكاتب الكبير ( محمد حسنين هيكل ) ـ أن جهاز المخابرات كانت له سلطات غير محدودة ، وبالتالي كانت له تجاوزاته ”
“كان جمال عبد الناصر ديكتاتوراً ولكنه لم يكن فاسداً”
“كان السادات يرتعد خوفاً من عبد الناصر. إن واقعة استيلاء السادات علي قصر أحد الظباط لمجرد أن القصر أعجب زوجته لم تحدث إلا بعد أن عينه عبد الناصر نائباً للرئيس في عام 1969م و علي كل حال اكتفي عبد الناصر بإبداء غضبه لفترة قصيرة أعطاه بعدها قصراً بديلاً علي النيل … دكتور جلال أمين شارحاً انتشار الفساد بعد نكسة 67”
“أندهش بشدة من ناس يمدحون جمال عبد الناصر ويصفونه بالبطوله .. ثم يلعنون سنسفيل جدود صفوت الشريف لإنه قواد داعر كان يجند الفتيات والفنانات لتصويرهم فى أوضاع مخله مع الشخصيات الزائره و من ثم مساومتهم .. فى عهد جمال عبد الناصر”
“تذكر أن ساحر القبيلة لم يكن يجيد الصيد ولا القنص ولا الزراعة ولا القتال ولا يستطيع عمل وعاء من الخزف ولا يستطيع الامساك بثور او العناية بالماشية .. هكذا يقرر أن يصير سيد الصيادين والمحاربين والمربين والخزافين .. انه علي اتصال بالآلهه ويعرف كل الأسرار ..”