“إنت ماتعرفش إن ألمي منك .. بيقلل عندي من قدرك؟! وبيعلمني إزاي يا غالي ..أقدر وأتعود استغني عنك؟!”
“عايز قلبي يدق تاني ليه؟! عايزه يرجع يحس بإيه؟! مستكتر راحة الموت عليه؟! زعلان إني بقيت بريموت كنترول أقدر أتحكم فيه؟! وبإيدي أقدر أشغله وأطفيه؟! كان عاجبك وهو رومانسي وبالحب مليان؟! مخدتش بالك إنه ساعتها كان بالجروح متهان؟! ماتعرفش إنه خلاص كفر بالحب ومفيش بأي مشاعر إيمان؟! سيبه كدة مرتاح .. دي الرحمة حلوة يا .. يا إنسان”
“نعم عندي عشرون، وما عندي غيرها، عندي عشرون من السنين.. وما فى كل من بلغ سني فى هذا الزمان عشرون سيفا من سيفك يا زبير.. ولا فيهم عشرون سهما من سهمك يا سعد”
“عارف إنت مشكلتك إيه ؟.. إنك مش عارف إنت عاوز إيه .. حتى كلمة بحبك مش خارجة منك.. بتاخف منها يا برج الدلو.. بتخاف حد يشوف مشاعرك.. شوف بقالنا قد إيه مع بعض وعمرك ما قلت اللي جواك.. مع إنه طافح في عينيك.. بتخاف حتى من نفسك .. عاوزنى أفضل قريبة.. بس مش قريبة أوي”
“حكمة اليوم في مذكرتي تقول إن الدعة أقدر من الحدة , كما إن أعظم الدهاء يكون أحياناً في البساطة .”
“خايفة أصدق .. تطلع حلم.. والأحلام غير في المنام مابتجيش .. وأنا ياعمري اتعودت .. إن الأحلام دنيا جميلة .. لكن أوهام في أرض الواقع ماتساويش.. مابتجيبش غير ألم وعذاب .. ويامين يعرف بعدها يعيش .. آه منك يا حلم بتاعي أنا .. بس حتي لو حلم .. إنت جوايا حقيقة ماتتنسيش”