“أكره طقوس الموت والعزاءفوصيتي لكمألا تدنسوا بياض الكفنبلبس السوادلا بكاء ولا عويلكفنوني..ادفنوني ثم ارحلواوانسوا أن كان شخصاًعلى هذي الأرض يوماليتني جمادُ أو ذرات هواء”
“أخذ نفسًا كبيرا، ونط يتعلق في باب الأتوبيس، ليتلقفه الواقفون، في حين مد هو يده لزميله، الذي يهرول على الأرض، ونجح في شده إليه أخيرًا.- على رأيك، يخرب بيته.. الأتوبيس كان هيفوتنا- يخرب بيت أبوهم كلهم”
“عندما تكون في مكان عام و ترغب بشدة في التخلص من هدومك نفسها هرباً من الزهق .. متبقاش تعمل كده عشان عيب”
“تسألنى كيف عرفت بأنها لم تكن ماتحاول جاهدة التظاهر بهتتهمني بعنف لافتا نظري وموجها أذني تجاه الضحكات الصاخبة والتي كانت هي السبب فيهاأخبرك بأني لم أكتف بمتابعتها وهي تلقي النكتة و التعليق الساخر ناظرة في عيون من أمامها بمباشرة وعمق و .. تهكم ، وإنما تبعتها وهي تنحرف بوجهها بعيدا عن الأعين متظاهرة بالتطلع خارجا، و رأيت اختلاجة شفتاها التى كانت تجاهد كثيرا في الإحتفاظ بهما ضاحكتان ، كما وشاهدت زفرتها المتعبة التي كانت تفعل المستحيل من أجل تكملتها كي تحصل على تنهيدة طويلة تريحها إلا أن صدرها لم يسعفها فاستمر في الهبوط والعلو بسرعة غير آبه بما تعانيه ومزيدا من حدة آلامها .لهذا كنت أحق بها منك ...”
“ذلك هو سري معهم، ذلك هو شبهي بهم، أولئك الذين يجافيهم النوم ويبقون عالقين في سماوات الحلم البعيدة، لأنهم يمقتون أن يكونوا صوراً أو ظلالاً،لأن كل منهم يحاول أن يجد مساره الخاص،حتى لو ألقت به حقيقته الخاصة إلى أكثر الطرق وعورة، لأنهم يدركون أنهم ليسوا من العباقرة، ولا يمتلكون أية مزايا خارقة، بل على العكس يتيقنون من غباوتهم وسطحيتهم في كثير من المواقف ويعرفون ضآلة إمكانياتهم، لأنهم حين يفرحون قد يموتون فرحاً من أشياء لا يجدها الآخرون ذات معنى وحين يحزنون لا يجدون من يتفهم أحزانهم،لأنهم حتى لو قيدت أطرافهم إلى الأرض تظل أرواحهم طليقة،لأنهم حين يحدقون بالمرايا لا تفتنهم صورهم الجميلة قدر ما يفاجئهم قبح دواخلهم، لأنهم ينصتون جيداً لأصوات أحلامهم، لأنهم رغم اعتزازهم بذواتهم وحيطتهم يتعثرون وينكفئون ثم ينهضون في الغالب،لذلك يراهم الآخرون سائرين على أذرعهم محلقين بسيقانهم في الهواء، ويظنهم البعض مجانين، لأنهم لا يكفون عن البحث عن معنى لحيواتهم، لأنهم منذورون للحلم ومسكونون بالتساؤل يسمونهم النجوم الشاردة".”
“أطلقت زفرة حارة مزيحة بها الأوراق أمامها ومسفرة عن نصف ابتسامة تكونت في جانب فمها لتقول من بين أسنانها : يابني أنا مش عاملة سبع رجالة فبعض ولا حاجة.. إنت الي مش عارف تبقي ربع راجل حتي”