“وَأَحلاماً مُؤَجَّلَةً، وَأَشواقاً مُقَتَّلَةً وَأَرواحاً مُسَلسَلَةً بِقَيدِ العُرفِ يا كَبِدي نُحِبُّ وَنُوقِفُ التَّنفيذَ حَتّى يَأذَنَ العُرفُ يَشيبُ عَلى الشِّفاهِ هُنا حَديثُ القَلبِ وَالحَرفُ فَلا حَقٌّ يَحِقُّ لَنا وَلا عَدلٌ، وَلا صَرفُ فَهَل بَلَدي هُوَ المَجنونُ أَم أَدمَنتُهُ الخَوفُ”
“إِذا زَهِدَ المَرءُ أُبدِيَ لَهُ الودّ حَتّى إِذا أَبدى الود زُهِدَ فيه”
“إِنَّ العَدُوَّ بِلينِ القَولِ يَأسِرُني = كَيفَ الصَّديقُ إِذَن إِن رَقَّ أَو لانا!!فَلا يَكُن بَينَنا مَهما جَرى حَرَجٌ = فَإِنَّنا لَم نَزَل في اللَهِ إِخوانا”
“إنَّ التَضارُبَ بَينَ ما تُريدُ وَ ما يُمكِنُ يَجعَلُكَ تُؤثِرُ البَقاءَ عَلى التَغييرِخاصَّةً إِذا كانَتِ المُجازَفَةُ بِمَشاعِرِكَ أَو مَشاعِرِ غَيرِكَ”
“مِصرُ الَّتي لَيلى عَلى أَطلالِها ضاعَ الأَمَلْمَهما تَغَزَّلتُمْ بِها وَنَسَجتُمُ مَدحاً لَها وَرَجَوتُمُ أَن تُرجِعوها لِلمعاليَ بِالأَمَلْ لا لَيسَ فيها مِن أَمَلْيا بُؤسَها لَيلى إِذا قَيسٌ بَكاها كَالنِّساءِ وَلَم يُقاتِلْ عَجزَهُ أَو لَم يُواجِهْ حُزنَهُ وَبَقى عَلى طَلَلٍ ثَمِلْإِنَّ الأَمَل يَرجوهُ مَن يَسعى لَها يَرقى بِها يَجتازُ كُلَّ مَصاعِبِ الدُّنيا يُحِبُّ تُرابَهامَن لَيسَ يَلعَنُ وَضعَهُ مَن لَيسَ يَشكو فَقرَهُ يَسعى يُبَلِّغُهُ العَمَلْمَن لَيسَ يَمتَهِنُ الوَهَنْ”
“أَقبِل إِلَيَّ بِدِرهَمٍ فَحَليبُ أُمِّكَ بيعَ لَم تَرحَم بِأَعيُنِنا البَريئَةِ ما رَأَتهُ مِنَ الذُّهولِ كَأَنَّها صُبَّت مِنَ الإِسمَنتِلَمّا كَمَّمَت أَفواهَنا حَتّى نَكُفَّ عَنِ الصُّراخِ وَأَرضَعَتهُ الأَثرياءْوَتَقُولُ هَذا ما قَضاهُ اللهُ أَن نَشقى لِنَطلُبَ عَيشَنا أَو أَن نَبيعَ الذّاتَ في سُوقِ النِخاسَةِ وَالرِّضى يَكسو وُجوهاً حُمِّلَت ثُقلَ العَناءْ"لا تُنكِرَنَّ على القَضاءْ”
“يا ساكنًا ريف الفؤاد... أجبني.”