“ولو أن أصحاب الشهوات والمطامع نفسوا عنها فى جو صريح سافر لكان ذلك منزلة من الفساد أدنى من غيرها.أما أن يتخذ الدين سترا لهذه الدنايا فإن الخطب جسيم.”
“ويؤسفنى أن أقرر هنا أن انتشار الفساد فى الأرض لم يجئ من نشاط الشيطان بقدر ما جاء من تكاسل المؤمنين ووهن عزيمتهم.”
“المهم إنشاء أجيال زاكية ذكية ناشطة قوية تقود ولا تقاد، تهوى الصلاح وتكره الفساد. وأول اللبنات فى هذا البناء انتقاء الأمهات من بيوت متدينة معروفة بالتقوى، فإن ذلك أدنى إلى ارتقاب ثمر ناضج طيب قال تعالى " والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا ".”
“والأمة في حل من السمع والطاعة بداهة إذا حكمت على أساس من جحد الفرائض، وإقرار المحرمات ونهب الحقوق وإجابة الشهوات؛ لأن معنى ذلك أن الحكم قد مرق من الإسلام وفسق عن أمر الله، وأن الحاكمين أنفسهم قد انسلخوا عن الدين، فليس لهم على أحد عهد !!”الإسلام والاستبداد السياسي”
“من أمارات العظمة أن تخالف امرءاً فى تفكيرهأو تعارضه فى أحكامهومع ذلك تطوى فؤادك على محبته وتأبي كل الإباء أن تجرحه”
“وما نزعم أن كل منتم إلى الدين يحرز ما يراد له من أنصبة الكمال، وإنما نؤكد أن الدين يستهدف الكمال النفسى لأتباعه قاطبة، وأنه كالمستشفى يقبل كل بشر، ويتولى علاجه بشتى الأدوية حتى يبرأ من علله، وتتم له الصحة الروحية المنشودة.والناس يتفاوتون فى حظوظهم من العافية يزودهم بها الدين بيد أن من رفض هذا العلاج الحتم، وأبى إلا البقاء بأدوائه طرد، وسدت فى وجهه أبواب الوصول إلى الله.”
“وإن ظلم الأزواج للأزواج أعرق الإفساد وأعجل فى الإهلاك من ظلم الأمير للرعية،فإن رابطة الزوجية أمتن الروابط وأحكمها فتلا فى الفطرة الإنسانية! فإذا فسدت الفطرة فسادا انتكث به هذا الفتل،وانقطع ذلك الحبل،فأى رجاء فى الأمة من بعده يمنع عنها غضب الله وسخطه..”