“عندما أبصرتُ أحد مدربي الرقص الشرقي يهز خصره في ليونة مذهلة .. لفت انتباهي في مظهر شعر ذقنه الكثيف .. ربما تركه ينمو هكذا ليثبت لنفسه أنه لم يزل رجلاً بعد !”

أحمد صبري غباشي

Explore This Quote Further

Quote by أحمد صبري غباشي: “عندما أبصرتُ أحد مدربي الرقص الشرقي يهز خصره في ل… - Image 1

Similar quotes

“إنه مهووسٌ بذلك.. تجده يعدّ شاياً لنفسه، ثم يضعه أمامه وهو يقرأ في كتابٍ ما، ويرشف منه بالكاد رشفتين أو ثلاثة.. ثم يترك باقي الكوب - في كل مرة - ممتلئاً ولا يقربه.. فقط كي يؤكد لنفسه أنه لا يختلف في شيءٍ عمن يراهم في السينما والتلفاز !”


“لا أرى شيئاً أسطورياً في النساء المخلدات في سجلات العشق .. لم أهِم بـ (جولييت) مرة ، ولم تفتنّي (عبلة) أبداً ، ولم أعنِ بـ (ليلى) قط .. كل واحدة من هؤلاء النسوة امرأة دوّخت رجلاً أو اثنين بالكاد .. لم توجد بعد المرأة التي تُلهب (روميو) ، وتأسر (عنترة) ، وتُلهم (قيساً) ، وتفتن عمالقة ذكور العشق مجتمعين !”


“ومن جهته كان لزاماً على المطرب الشعبي الواعد : (عماد بعرور) أن يتحرك مبيناً أن الفن لا زالت له كلمته .. حتى إن كان الخَطب سياسياً بحتاً ..سَرَت أغنيته – العنب - سريان النار في الهشيم في مصر .. ولم يفطن أحد إلى فحواها وبعدها السياسي ..على الرغم من أن نداءه صريح في الأغنية كما أسلفت : " يا أم فاروق " وعلى الرغم من صراخه الهيستيري : " يللا يللا يللا .. يللا يابني يللا " مستحثاً الوزير (فاروق حسني) على إزاحة نفسه من السُلطة !وفي نهاية الأغنية نجده ينادي – في هستيريا أيضاً – على أشخاص وهميين ؛ لابد أنه يرى فيهم الكفاءة لأن يكونوا مسئولين بعد معالي الوزير .. " أبو حازم ، الحازم .. خعيخع .. عبواباوي .. يا عوكل .. عبواباوي .. عبواباوي ".. أو ربما كان يقصد هذه الأسماء في الرئاسة وليس مجرد الوزارة .. وتركيزه على : (عبواباوي) في نهاية ندائه يدل على أنه المرشح الأقوى من بينهم .. ذوق غريب ! .. أرى أن (خعيخع) هو الأنسب .. تخيل جمهورية مصر العربية يغدو رئيسها : (خعيخع) !”


“يجب أن نشعر بالامتنان لـ لحظات ما بعد الـ (الاستحمام ، الحلاقة ، قص الأظافر ، غسيل الأسنان) .. فهي تمنحنا - بشكل دوري - الأمل في أنه بمقدورنا أن نصبح أفضل إن شئنا !”


“إنني أشعر بالخزي الشديد لأني لستُ قادراً على أن أثبت لها أن قصة حبنا أعظم قصة حبٍ في التاريخ ! أو أعظم قصة في عصرنا هذا على الأقل ! .. لم تبلغ حِيَلي هذا المستوى المتقدم بعد !”


“عندما يقف الزوج في الشرفة ويولي ظهره لمن في البيت .. فإنه يفعل ذلك لأن رغبته ليست جارفة في أن يقف في الشرفة ؛ بقدر ما هي جارفة في أن يولي ظهره لمن في البيت !”