“جافيتني والذنب ذنبك *** وظلمتني فالله حسبكما بال قلبك لا يرق *** أمن صميم الصخر قلبك وبخلت حتى بالرسائل *** خوفَ ان تشفيه كتبكوضننت حتى بالعتاب *** وربما يكفيه عتبكومنعت حتى الطيف لا *** يدنو وقُرب الطيف قربكصلني او اهجرني انني *** في الوصل والهجر احبكولقد ترى ان الوفا *** دأبي فما للصد دأبككل الانام عواذلي *** صحبي يعنفني وصحبكفاعجب وته ماذا عليك *** اذا اذل الناس عجبكإن تبتعد او تقترب *** فأنا على الحالين صبّك”
“وليت شعري ماذا يراك الملحد أيها القمر؟ إنه لا موضع في قلبه للحب؛ لأن الحب مؤمن, ولا مظهر في نفسه للجمال؛ لأنها مظلمة يسطع فيها جمال الشمس, ولا يجاوز في عينه منظر جمرة تلتهب أو قرص من السِّرجين يشتعل؛ وهو في حالة لا تعرف هناء الفكر حتى يفكر في الهناء؛ بل هو كعالم تشريح: ينتظر كل يوم من القدر جثة هامدة ليـُـخرج منها برهانا على حقيقة في علمه أو حقيقة لبرهان, فما أنت أيها القمر في رأي عينه على ما أنت إلا حجر”
“أنا أحسن الكلام مع السماء و انت تحسن الفهم عن السماء، فحاجتي إليك هي ان تتكلم في روحي وحاجتك إليّ هي أن أتكلم في قلبك ”
“لا يكون البيان العالى اتم اشراقا الا بتمام النفس البليغة فى فضيلتها او رذيلتها على السواء”
“لا يعتب الانسان على الدنياوأحكامها ولكن ليجتهد ان يحكم نفسه”
“ولمصر طبيعة خاصة فى الحسن فهى قد تهمل شيئآ فى جمال نسائها او تشعث منه وقد لا توفيه جهد محاسنها الرائعه ولكن متى نشا فيها جمال ينزع الى اصل اجنبى افرغت فيه سحرها افراغا وابت الا ان تكون الغالبه عليه وجعلته ايتها فى المقابله بينه فى طابعه المصرى وبين اصله فى طبيعه ارضه كائنة ما كانت تغار على سحرها ان يكون الا الاعلى”
“أنت يا قمري الجميل راية السلام الإلهية البيضاء, لا ترفع للنهار حتى يـُـغمـِـد حسام الضياء في جفنه الأسود, وتسكن غمغمة الحرب التي يتقاتل أهلها على الحياة, وتنطبق أجفان الناس فكأن كل جفنين إنما يمثلان حياة امرئ زمت شفتيها كيلا تنزعج ملائكة السماء بهذه الأصوات الوحشية المُـنكرة التي تنبعث من فم النهار فتُـقبل على التسبيح لله..”